جهل مذعورا وفتح الباب وبسرعة أحضر للرجل امواله كاملة فعجبت قريش وأخبرهم أنه مَادق محمد صَلَوَاتُ اللِه عَلَيْهِ وَسَلامُهُ الباب حتى نزل من السماء فحل من الابل فاغرا فَاهُ قال رسول الله صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ذلك جبريل أرسله الله نجدة لرسوله صَلَوَاتُ اللِه عَلَيْهِ وَسَلامُهُ.
شقى الكفور خبيث طبع ظالم ... لجميع خلق الله مَاأزراه
شخص غريب صار اكثر ماله ... بيدى أبى جهل وكم اضنَاهُ
ويجئ يطلب غوثه قالوا له ... إذهب لأحمد مسرعا فأتاه
مستهزئين ارادوا إيذاءا لمن ... ساد الانام بعدله وتقَاهُ
وأتى الغريب إِلَى الرَّسُول يغيثه ... فأجابه المختار مَااسمَاهُ
وأتى ابى جهل يدق بابه ... فأجاب مزعورا وهت قَدْمَاهُ
لبيك أحمد مَاتريد فإننى ... أنا طائع فامر بمَاتهُوَاه
والبث قليلا مال هَذَا جاءه ... فِى سرعة كبرى له أعطاه
جبريل جاء إِلَى الرَّسُول مناصرا ... ذعر الخؤون وضاع منه قواه
الرَّسُول صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يذهب إِلَى الطائف
ودأب الرَّسُول صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدعو الناس إِلَى توحيد الله وترك عبادة المخلوقين وطلب المدد منهم والنذر لهم والقسم بهم ورجائهم والخوف منهم لان مَاسوى الله لا يملك ضرا ولا نفعا وليس له من الأمر شئ إنمَاالأمر كله لله ولكن أهل مكة لم يستجيبوا فذهب الرَّسُول صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الطائف لعله يجدج من أهلها استجابة. وأظهر رؤساء الطائف موافقة كاذبة على مَايدعو إِلَيْهِ رسول الله صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. واستمهلوه حتى جمعوا السفهاء والصبيان والعبيد وضربوا الرَّسُول صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالحجارة فانطلق الرَّسُول صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مندهشا من هُوَل المفاجأة ولم يستفق إلاى بقرن الثعالب. وجاءت سحابة سوداء أظلته عليه صلوات الله وسلامه. ونا
دَاهُىجبريل عليه السلام. يَاِمحمد عليك صلات الله وسلامه. إن الله قَدْ سمع قول قومك لك ومَاردوا به عليك وقَدْ أرسل معى تلك الجبال لتأمره بمَاتشاء. ونادَاهُ ملك وقال: الأمر كمَاقال