ان اترك هَذَا الامر مَاتركته او اهلك دونه) ومضى فنادَاهُ عمه فقال: اقبل يَاِابن اخى وادع إِلَى دينك فلست بخاذلك ابدا وينسب إِلَيْهِانه قال:
والله لن يصلوا إليم بجمعهم ... حتى أوسد فِى التراب دفينا
ويعود بالشكوى يهدد عمه ... العم يخشى قومه نادَاهُ
يَاِابن الاخ المحبوب كف وابقى ... بل واحمى نفسك من اذى نلقَاهُ
فبكى الرَّسُول وظن خذلانا بدا ... من غمه والله مَااقواه
والله يَاِعمى لوان القوم قَدْ ... وضعوا لى بدرا باليسار اراه
والشمس فِى يمناى لست بتارك ... للامر فِى حال وصرت فدَاهُ
او يظهر الله الحنيف ونوره ... ومضى الرَّسُول لشأنه فدعَاهُ
أقبل إِلَى وسر لامرك راشدا ... وانا الفداء وانت مَااعلاه
ودعا الرَّسُول لربه فِى قوة ... ام يخشى الا الله مَااسمَاهُ
والكفر فِى جور يزيد بعَنِفه ... والله نعم العون مَاارجاه
حصار اقتصادى
وتفنن المشركون فِى إيذاء الرَّسُول صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَوايذاء اصحابه وكان من ايذائهم للرسول عليه الصلاة والسلام ان اعلنوا حصاره وحصار اهل بيته وعشيرته حصارا اقتصاديَاِ فلا يبيع لهم احد شيَاِولا يشتَرَى منهم. واستمر ذلك الحصار ثلاث سنوات اكلو فِيهَا ورق الشجر. واحيلنا كان ياتى لهم الطعام يشترونه سرا. واجتمع رهط من المشركين وتدارسو فيماى بينهم هَذَا الحصار ومقتوه واتفقوا على رفعه. وان يصبحوا فيعلن احدهم ذم هَذَا الحصار وسيعارضه الملعون ابو جهل فيقوم الثانى فيرد عليه وقبح قول ابو جهل ثُمَّ ياتى الثالث فيقطع الصحيفة التى اعلنوا فِيهَا الحصار. ونفذوال ذلك صباحا كمَارسموا. واخبر الرَّسُول صل الله عليه وسلمعمه برفع الحصار قبل ذلك كمَااعلمه الله تعإِلَى عَنِ طريق الوحى.
قَدْ حاصروا آل النبى وبيته ... تجويعهم بالشعب مَااعَنِاهُ