تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أكلوا الحشائش جوعوا فِى قسوة ... واليسر بعد العسر قَدْ والاه

أهل الشهامة من قريش اجمعوا ... فك الحصار ودرء من يرعَاهُ

ويبيتون الامر قال خطيبهم ... يَاِقوم ان الظلم مَانرضاه

أننال من خير الطعام وأهلنا ... من هاشم مَاقاربوا إياه

واتى ابو جهل يقبح قوله ... رد الزميل عليه مَايخشاه

واشاد ثالث بقول ابدى ... شق الصحيفة ظلمها أفنَاهُ

رفع الحصار عَنِ النبى وقومه ... واليسر جاء وخيره وافَاهُ

وينبئ المختار عمه بالذى ... قَدْ كان غيبا ربه انهَاهُ

أبو بكر يهاجر

وسمل ايذاء المشركين كبار اصحاب النبى صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ممَااضطر الصديق أبو بكر رَضِىَ الُلهُ عَنِهُ ام يهاجر فالتقى بالطريق بسيد قبيلة القارة ويسمى بابن الدغنة وكان يعرف ابو بكر رَضِىَ الُلهُ عَنِهُ. فقال له مثلك يَاِابا بكر لا يهاجر انك تصل الرحم وتكرم الضيف وتحمل الكل وتعين على نوائب الدهر. ارجع إِلَى مكة وانا لك جار. ورجعا إِلَى مكة وذهب سيد القارة إِلَى رؤساء مكة وقال لهم مثل ابو بك لا يخرج وانا له جار. فاشتروا ليكفوا الاذى عَنِه ألا يصلى الا فِى بيته. وصار ابو بكر رَضِىَ الُلهُ عَنِهُ يصلى فِى فناء بيته وكان رَضِىَ الُلهُ عَنِهُ بكاء اذا قراأ القرآن. فصار يصلى ويبكى وتجتمع نساء قريش وصبيانهم ويبكون لبكائه وفزعت قريش وأرسلت لابن الدغنه طالبة الا يصلىبو بكر فِى فناء بيته. ورد ابو بكر جوار ابن الدغنة قائلا خذ جوارك وابقى فِى جوار الله اى فِى ظحماية الله تبارك وتعإِلَى.

ايضا ابو بكر أسيئ لانه ... لله اسلم شاكرا بعمَاهُ

ويغادر البلد الحرام مهاجرا ... كى يعبد الله الذى سواه

بابن الدغنة فِى الطريق تقابلا ... وابن الدغنةعارف بعلاه

ويحاور الصديق فِى سفر له ... ويقول كلا الظلم لا نرضاه

السيرة النبوية شعرا · الصفحة ١٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيرة النبوية شعراص ١٦١