تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَالْفَضْلُ وَالنَّسَبُ الرَّفِيعُ كِلاهُمَا ... فَخُذِِ الْعَرِيقَةُ تَلْقَ مَا تهُوَاهُ

بِخَدِيجَةُ الْفُضْلَى أَلَوِّحُ إِنَّهَا ... خَيْرَ النِّسَاءِ وَأَنْتَ مَا أَسْمََاُهُ

وَافَقَ وَمَا تَلْقَى أَمَامَكَ مَانِعَاً ... الْخَيْرُ مِلْكُ يَدَيْكَ مَا أَوْفََاهُ

وَيُوَافِقُ الْمُخْتَارَ يَا ِسَعْدَاً لَهَا ... لِخَدِيجَةُ الْفُضْلَى وَمَا أبْهَاهُ

وَيَتِمُّ عَقَدْ زَوَاجِهَا فِى مَحْفَلٍ ... جَمَعَ الأَقَارِبَ كَمْ زَهَا بِحُلاهُ

عَمُّ الرَّسُولِ يُشِيدُ بِالنَّسَبِ الَّذِى ... سَادَ الْكَوَاكِبَ صَاعِدَاً بِسَمَاهُ

مِنْ نَبْعِ إِبْرَاهِيمَ فَرْعٌ لِلَّذِى ... رَبِّ الْعِبَادِ بِفَضْلِهِ نَجَّاهُ

وَكَبِيرُ مَكَّةَ هَاشِمٌ هُوَ جَدُّهُ ... حَرَمُ الإلَهِ يَحُوطُهُمْ بِحِمَاهُ

وَمُحَمَّدٌ خَيْرُ الشَّبَابِ جَمِيعُهُمْ ... مَا إِنْ فَتَىً فِى النَّاسِ نَالَ مَدَاهُ

ولسوف يرقى فِى غد قمم العلا ... اللهُ رِافِعٌ ذِكْرُهُ صَافَاهُ

أدت خديجةحق خَيْرَ الْخَلْقِ فِى ... بِرٍّ وَنُصْحٍ كَانَ فِيهِ رِضَاهُ

سعدت به سعدا عظيمَا مَاله ... حَصْرٌ وَنَالَ الْقَلْبُ كُلَّ مُنَاهُ

وَيَنَالُ أَيَّامَ الصَّفَاءِ مُحَمَّدٌ ... مَا كَانَ مِنْ حَقٍّ فقَدْ أدَّاهُ

الرَّسُول صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَبَّدُ بِالْغَارِ

وَتَعَوَّد الرَّسُولُ صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَذْهَبَ إَِِلََى غَارِ حِرَاءِ فِى كُلَّ عَامٍ وَيَقْضِى فِيهِ لَيَإِلَى مَعْدُودَةٍ يَعْبُدَ اللهَ وَيَنْظُرُ فِى كِتَابِ الْكَوْنِ الْفَسِيحِ وَيَعْلَمُ مِنَ الصَّنْعَةُ قَُدْرَةُ الَّذِى صَنَعَهَا تَبَارَكَ وَتَعَالََى وَأَنَّهُ الْمُسْتَحِقُّ لِلْعِبَادَةِ وَحْدَهُ فَلا مَدَدٌ يُطْلَبُ إِلاَّ مِنْهُ وَلا قَسَمٌ إِلاَّ بِهِ وَلا خَوْفٌ إِلاَّ مِنْهُ ثُمَّ يَعُودُ إَِِلََى زَوْجَتِهِ الْمُرَحِّبَةُ بِهِ أَطْيَبَ التَّرْحِيبِ وَهَكَذَا إَِِلَى أَنْ وَصَلَ سِنُّهُ الأَرْبَعِينَ عَلَيْهِ صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلامُهُ وَجَاءَهُ الْوَحْىُ مِنْ مَوْلاهُ.

السيرة النبوية شعرا · الصفحة ١٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيرة النبوية شعراص ١٤٠