تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فِى الشَِّرْكِ يَهْوَى خَاسِرَاً بِمَذَلَّةٍ ... للهِ تُدْعَى لا لِمَنْ سِوَاهُ

وَمُحَمَّدٌ يَدْعُوا لِرَبٍّ وَاحِدٍ ... أَنْوَارُهُ كَالْبَدْرِ فِى عَلْيَاهُ

وَالْجِنُّ حَوْلُهُ فِى اجْتِمَاعٍ زَاخِرٍ ... لِتَنَالَ خَيْرَاً دَامَ مَا أَنْمَاهُ

يَدْعُوا لِرَبٍّ وَاحِدٍ فِى مَجْدِهِ ... وَهُوَ الْمُجِيرُ وَلا يُجِيرُ عَدَاهُ

تَبْلِيغُهُ عَهْدَاً أَتَى مِنْ رَبِّهِ ... أَصْلُ الأمَانِ أَتَاهُ مِنْ مَوْلاهُ

مَنْ يَعْصِ أَحْمَدَ وَالرَّشَادَ أَتَى بِهِ ... بِجَهَنَّمَ يَهْوِى بِهَا مَاوَاهُ

يَوْمُ الْوَعِيدِ تَرَى الْعُصَاةَ تَضَاءَلُوا ... وَاللهُ يَقْهَرُ كَلَّ مَنْ عَادَاهُ

الْحَشْرُ حَقٌّ عِلْمُ وَقْتُ مَجِيئِهِ ... عِنْدَ الإلَهِ وَطَالَمَا أَخْفَاهُ

حَرَسَ السَّمَاءَ بِقُوَّةٍ لَمَّا أتَى ... خَيْرُ الْبَرِيَّةِ بِالْهُدَى وَحَمَاهُ

مَنْ جَاءَ يَسْتَرِقُ اسْتِمَاعَاً جَاءَهُ ... رَصْدٌ مُبِيدٌ مُدْرِكٌ أَنْهَاهُ

شَمْسُ الْهِدَايَةِ بِالنَّبِىِّ مُحَمَّدٌ ... سَطَعَتْ بِرُشْدٍ مَا أَتَمَّ هُدَاهُ

هُوَ مُنْقِذٌ لِلْعَالَمِينَ بِأَسْرِهِمْ ... وَالْغَوْثُ حَقَّاً جَاءَ مِنْ مَوْلاهُ

نَعْىُ اللهِ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

الْوَحْىُ يَنْزِلُ بِالْكِتَابِ مُوَضِّحَاً ... نَصْرُ الإلَهِ أَتَى وَمَا أَوْفَاهُ

وَالْفَتْحُ جَاءَ إِلَى الرَّسُولِ الْمُصْطَفَى ... فَتْحَاً مُبِينَاً رَبُّهُ أَعْطَاهُ

وَالنَّاسُ إذْ دَخَلُوا جَمَاعَاتٍ إِلَى ... دِينِ الإلَهِ الْحَقِّ مَا أَسْمَاهُ

سَبِّحْ بِحَمْدِ الإلَهِ يَا خَيْرَ الْوَرَى ... وَاسْتَغْفِرِ الْمَوْلَى فَمَا أَرْجَاهُ

صِدِّيقُهُ لِلْوَحْىِ يَسْمَعُ إِذْ بِهِ ... يَبْكِى بِصَوْتِ الْحُزْنِ مَا أَحْنَاهُ

سَأَلُوهُ عَنْ سَبَبِ الْبُكَاءِ أَجَابَهُمْ ... وَالْحُزْنَ يَحْرِقُ قَلْبَهُ وَحِشَاهُ

السيرة النبوية شعرا · الصفحة ١٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيرة النبوية شعراص ١٠٥