تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللهُ يَنْعِى أَحْمَدَ الْمُخْتَارَ قَدْ ... وَفَّى أَمَانَتَهُ فَوَاحُزْنَاهُ

وَالْوَحْىُ جَاءَ بِآَيَةٍ أُخْرَى بِهَا ... الْيَوْمَ دِينُ اللهِ تَمَّ بِنَاهُ

تَمَّتْ بِهِ نِعَمُ الإلَهِ فَإِنَّهُ ... بِالْخَيْرِ وَالإسْعَادِ مَا أَحْرَاهُ

هَذَا هُوَ الإسْلامُ دِينٌ قَيِّمٌ ... رَبُّ الْعِبَادِ بِفَضْلِهِ جَلاَّهُ

صِدِّيقُ خَيْرِ الْخَلْقِِ يَسْمَعُ إِذْ بِهِ ... دَمْعٌ وَفِيرٌ سَالَ مِنْ مَجْرَاهُ

وَيَقُولُ نَعْىٌ قَدْ أَتَى مِنْ رَبِّنَا ... لِرَسُولِنَا وَالْقَلْبُ مَا أَدْمَاهُ

مَرَضُ الرَّسُول صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

َمرِضَ الرَّسُولُ الْمُصْطَفَى يَا أَدْمُعَى ... سِيلِى وَقَلْبِى حُزْنُهُ أضْنَاهُ

أَمْنٌ مِنَ الْمَوْلَى وَنُورٌ سَاطِعٌ ... مَلكَ الْقُلُوبَ بِحُبِّهِ وَهَوَاهُ

بَدْرٍ عَلَى الدُّنيَا تَجَلَّى بَاسِمَاً ... وَأَنَارَ هَذَا الْكَوْنَ مَا أَبْهَاهُ

خَيْرٌ عَظِيمٌ لِلأنَامِ بِأَسْرِهِمْ ... غَيْثٌ يَدُومُ بِخَيْرِهِ وَغِنَاهُ

شَمْسُ الْهِدَايَةِ وَالرَّشَادِ جَمِيعُهُ ... نُورُ الْبَصَائِرِ نَافِذَاً تَلْقَاهُ

طِبُّ الْقُلُوبِ وَلِلنُّفُوسِ مُهَذِّبٌ ... مَبْعُوثُ رَبِّ الْعَرْشِ جَلَّ عُلاهُ

وَمُحَطِّمُ الأصْنَامِ أَنْقَذَ أُمَّةً ... للهِ تَعْبُدُ لا تُرِيدُ سِوَاهُ

وَمَنَارُ هَذَا الْكَوْنِ رُشْدٌ دَائِمٌ ... وَأَمِينُ دِينِ اللهِ مَا أَوْفَاهُ

وَمُحَقِّقُ الإنْصَافِ أَرْوَعُ مَاجِدٍ ... الْعَدْلُ عَزَّ ْبِهِ وَمَا أَرْعَاهُ

وَمُعَلِّمُ الإيثَارِ أَكْرَمُ سَيِّدٍ ... مَلَكَ الْقُلُوبَ بِجُودِهِ وَنِدَاهُ

السيرة النبوية شعرا · الصفحة ١٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيرة النبوية شعراص ١٠٦