تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نُورُ النَّبِىِّ مُحَمَّدٌ عَمَّ الْوَرَى ... وَبِهِ عَرَفْنَا اللهَ عَزَّ عُلاهُ

وَبِعَوْنِ رَبِّ الْعَرْشِ يُصْلِحُ أَمْرِنَا ... وَنُجِيدُ إِنْتَاجَاً وَمَا أَزْكَاهُ

أُسْتَاذُ هَذَا الْكَوْنِ أَحْمَدَ حِبُّنَا ... شَمْسُ الْمَعَارِفِ مَا أَجَلَّ سَنَاهُ

شَهِدَتْ لَهُ الأعْدَاءُ فِى أَقْوَالِهَا ... وَالْحَقُّ وَضَّاحٌ وَمَا أَزْهَاهُ

تَعْلِيمُهُ بِالْخَيْرِ أجَمْعَ َجَاءَنَا ... نُورٌ مِنَ الْمَوْلَى وَمَا أَبْهَاهُ

لِلصَّدْرِ يَشْرَحُ لِلْحَيَاةِ مُؤَسِّسٌ ... لِلْخَيْرِ يَغْرِسُ طَابَ مِنْهُ شَذَاهُ

فَإذَا أَخَذْنَا بِهِ أَفَدْنَا عِزَّةٍ ... وَثَوَابُنَا سَيَكُونُ مَا أَوْفَاهُ

حُبُّنَا لِلرَّسُولِ صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

الْقَلْبُ عُلِّقَ بِالرَّسُولِ الْمُصْطَفَى ... وَصَلاتُهُ وَسَلامُهُ أَهْدَاهُ

فَضْلٌ مِنَ الْمَوْلَى أَتَى مِنْ أَجْلِنَا ... وَبِفَرْحَةٍ إِنَّا تَقَبَّلْنَاهُ

بُشْرَى لَنَا بِمُحَمَّدٍ وَبِدِينِهِ ... تَمَّتْ بِهِ الأنْوَارُ مَا أَحْلاهُ

خَيْرُ الأَحِبَّةُ قَلْبُنَا صَبٌّ بِهِ ... دَامَ السَّعِيدُ بِحُبِّهِ وَهَوَاهُ

زِدْنَا إِلَهِى مِنْ حَلاوَةِ حُبِّهِ ... وَاخْتِمْ لَنَا بِالْخَيْرِ كَىْ نَلْقَاهُ

عِنْدَ الِّلقَاءِ لَنَا عَلَى حَوْضٍ لَهُ ... الْقَلْبَ سُرَّ هَنَاؤُهُ وَافَاهُ

عِنْدَ الِّلحَاقِ بِهِ بِدَارِ نَعِيمِهِ ... بُشْرَى وَبُشْرَى رَبُّهُ أَرْضَاهُ

هُوَ أَحْمَدُ الْهَادِى أَتَى مِنْ أَجْلِنَا ... هُوَ نِعْمَةٌ كُبْرَى وَمَا أَبْهَاهُ

إِسْلامُ الْجِنِّ

سَمِعَتْهُ جِنٌّ قَارِئَاً فَاسْتَنْصَتُوا ... وَالْقَلْبُ مِنْهُمْ صَارَ مَا أَخْشَاهُ

السيرة النبوية شعرا · الصفحة ١٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيرة النبوية شعراص ١٠٣