تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَضْلٌ، وَهُمْ الْفَضْلُ بْنُ فَضَالَةَ، وَالْفَضْلُ بْنُ وَادعَة، وَالْفضل بْنُ الْحَارِثِ.

هَذَا قَوْلُ ابْنُ قُتَيْبَةَ.

وَقَالَ غَيره: الْفضل بن شراعة، وَالْفضل بن بضَاعَة، وَالْفَضْلُ بْنُ قُضَاعَةَ.

وَقَدْ أَوْرَدَ السُّهَيْلِيُّ هَذَا رَحِمَهُ اللَّهُ.

وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ: وَتَدَاعَتْ قَبَائِلُ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَى حِلْفٍ فَاجْتَمَعُوا لَهُ فِي دَارِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُدْعَانَ لِشَرَفِهِ وَسَنِّهِ.

وَكَانَ حِلْفَهُمْ عِنْدَهُ بَنُو هَاشم وَبَنُو عبد الْمطلب وَبَنُو أَسد بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى وَزُهْرَةُ بْنُ كِلَابٍ وَتَيْمُ بْنُ مُرَّةَ.

فَتَعَاهَدُوا وَتَعَاقَدُوا عَلَى أَنْ لَا يَجِدُوا بِمَكَّةَ مَظْلُومًا مَنْ أَهْلِهَا وَغَيْرِهِمْ مِمَّنْ دَخَلَهَا مِنْ سَائِرِ النَّاسِ إِلَّا كَانُوا مَعَهُ وَكَانُوا عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ حَتَّى يَرُدَّ عَلَيْهِ مَظْلَمَتَهُ.

فَسَمَّتْ قُرَيْشٌ ذَلِكَ الْحِلْفَ حِلْفَ الْفُضُولِ.

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ: فَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدِ بن المُهَاجر [بن] (1) قُنْفُذٌ التَّيْمِيُّ (2) ، أَنَّهُ سَمِعَ طَلْحَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَقَدْ شَهِدْتُ فِي دَارِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُدْعَانَ حِلْفًا مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهِ حُمْرَ النَّعَمِ وَلَو دعى بِهِ فِي الْإِسْلَامِ لَأَجَبْتُ ".

قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: وَحَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِي (3) اللِّيْثِيُّ (4) ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بن الْحَارِث التيمى حَدثهُ أَن كَانَ بَيْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَبَيْنَ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ - وَالْوَلِيدُ يَوْمَئِذٍ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ، أَمَّرَهُ عَلَيْهَا عَمُّهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ.

- مُنَازَعَةٌ فِي مَالٍ كَانَ بَيْنَهُمَا بِذِي الْمَرْوَةِ (5) ، فَكَانَ الْوَلِيدُ تحامل على

(1) سَقَطت من المطبوعة.

(2) هُوَ مُحَمَّد بن زيد بن المُهَاجر بن قنفذ التيمى الجدعانى المدنى.

(3) ط: الْهَاد.

(4) هُوَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الهادى الليثى المدنى أَبُو عبد الله، توفى بِالْمَدِينَةِ سنة 139.

وَكَانَ ثِقَة كثير الحَدِيث.

(5) ذُو الْمَرْوَة: قَرْيَة بوادي الْقرى.

(*)

السيرة النبوية لابن كثير · الجزء ١ · الصفحة ٢٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيرة النبوية لابن كثيرج ١ · ص ٢٦١