ولأهمية الورع، ورفعة منزلته، وعلو شأنه، وعظيم أثره، أشار إليه الرسول صلّى الله عليه وسلّم في أحاديث كثيرة، نورد هنا بعضها:
1 - عن عطية بن عروة السعدي الصحابي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين، حتى يدع ما لا بأس به حذرا مما به بأس» (1).
2 - عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:
«فضل العلم خير من فضل العبادة، وخير دينكم الورع» (2).
3 - وروي عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «ثلاث من كنّ فيه استوجب الثواب واستكمل الإيمان: خلق يعيش به في الناس، وورع يحجزه عن محارم الله، وحلم يردّ به جهل الجاهل» (3).
4 - عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلّى الله عليه وسلّم وجد تمرة في الطريق فقال: «لو لا أني أخاف أن تكون من الصدقة لأكلتها» (4).
5 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أخذ الحسن بن علي رضي الله عنهما تمرة من تمر الصدقة، فجعلها في فيه. فقال النبي صلّى الله عليه وسلّم: «كخ كخ، ارم بها، أما علمت أنّا لا نأكل الصدقة، أو أنّا لا تحل لنا الصدقة» (5).
(1) رواه الترمذي في كتاب صفة القيامة وقال: حديث حسن غريب.
(2) رواه الطبراني في «الأوسط»، والبزار بإسناد حسن.
(3) رواه البزار كما في «الترغيب والترهيب».
(4 - 5) رواه البخاري في صحيحه في كتاب الزكاة، ورواه مسلم في صحيحه في كتاب الزكاة.