تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الورع

تعريفه ومراتبه:

قال السيد الجرجاني رحمه الله تعالى: (هو اجتناب الشبهات خوفا من الوقوع في المحرمات) (1).

وقال العلامة محمد بن علان الصدّيقي رحمه الله تعالى: (هو عند العلماء ترك ما لا بأس به حذرا مما به بأس) (2).

وقال ابن عجيبة رحمه الله تعالى: (الورع كف النفس عن ارتكاب ما تكره عاقبته) (3).

ولتوضيح معنى الورع نبين مراتبه التي يسعى طالب الكمال أن يتحقق بها.

فورع العوام: هو ترك الشبهات حتى لا يتردى في حمأة المخالفات، اتباعا لإرشاد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في قوله: «إن الحلال بيّن، وإن الحرام بيّن، وبينهما أمور مشتبهات، لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع

(1) تعريفات السيد ص 170.

(2) «دليل الفالحين شرح رياض الصالحين» ج 5/ص 26.

(3) «معراج التشوف» ص 7.

حقائق عن التصوف · الصفحة ٢٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حقائق عن التصوفص ٢٧٨