تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4 - وعن محمود بن لبيد قال: خرج النبي صلّى الله عليه وسلّم فقال: «يا أيها الناس إياكم وشرك السرائر. قالوا: يا رسول الله وما شرك السرائر؟ قال: يقوم الرجل فيصلي، فيزين صلاته جاهدا لما يرى من نظر الناس إليه، فذلك شرك السرائر» (1).

5 - وعن محمود بن لبيد أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر، قالوا وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: الرياء. يقول الله عز وجل إذا جزي الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا، فانظروا هل تجدون عندهم جزاء» (2).

6 - وعن أبي سعيد بن أبي فضالة رضي الله عنه، وكان من الصحابة قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: «إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة ليوم لا ريب فيه، نادى مناد: من أشرك في عمله لله أحدا فليطلب ثوابه من عنده، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك» (3).

أقوال العلماء في أهمية الإخلاص:

قال مكحول رحمه الله تعالى: «ما أخلص عبد أربعين يوما إلا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه» (4).

وقيل لسهل بن عبد الله التستري رحمه الله تعالى: أي شيء أشد على النفس؟ قال: (الإخلاص، لأنه ليس لها فيه نصيب) (5).

(1) رواه ابن خزيمة في صحيحه.

(2) رواه الإمام أحمد بإسناد جيد.

(3) رواه الترمذي في كتاب التفسير، تفسير سورة الكهف.

(4) «الرسالة القشيرية» ص 95 - 96.

(5) «الرسالة القشيرية» ص 95 - 96.

حقائق عن التصوف · الصفحة ٢٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حقائق عن التصوفص ٢٦٠