أنفسكم أو من أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم، والسلام»
أما قوله أيتك: يعني رسلهم. ولرسول الله صلى الله عليه وسلم بز کم: يعني بزهم الذي يصالحون عليه في صلحهم ورقيقهم. والحلقة: ما جمعت الدار من سلاح أو مال. أما عروكك: فالعروك خشب تلقى في البحر يركبون عليها، فيلقون شباكهم يصيدون السمك (215)
و. وإذا كان انتصار المسلمين في غزوة تبوك انتصارة معنوية، الذي لا يقل أهمية عن الانتصار المادي، لأن المسلمين لم يلقوا في هذه الغزوة کيدا، إلا أن معاهدات الصلح التي عقدها النبي صلى الله عليه وسلم علة مع أهل دومة وأبلة وتماء وجرباء وأذرح ومقنا وبني جنبة كانت انتصارة معنوية وانتصارة مادية كاملا.
أما الانتصار المعنوي للمسلمين في غزوة تبوك وفي معاهدات الصلح التي كانت ثمرة من ثمرات هذه الغزوة، فإن معنويات المسلمين ارتفعت
(215) طبقات ابن سعد (270/ 1 - 277)، وانظر تفاصيل المصادر والمراجع في مجموعة الوثائق السياسية (د) تسلل (33) وقد جاء في مجموعة الوثائق (59) تسلسل (34) رسالة أخرى إلى أهل مقا بعنوان: رواية أخرى عن معاهدة مقنا المذكورة، وهذه الرسالة مختلفة، جاء في البداية والنهاية ما نصه: وأما ما يدعيه طائفة من يهود خيبر أن بأيديهم كتابة من النبي صلى الله عليه وسلم ع بوضع الجزية عنهم، وفي آخره: وكتب علي بن أبي طالب، فهو كذب وبهتان مختلف موضوع مصنوع، وقد بين جماعة من العلماء بطلاته، واغير بعض الفقهاء المتقدمين فقالوا بوضع الجزية عنهم، وهذا ضعيف جدا. وقد جمعت في ذلك جزءا مفردة بينت فيه بطلانه وأنه موضوع اختلقوه، وهم أهل لذلك، انظر البداية والنهاية (ه /351 - 352)، والرسالة المذكورة لأهل خيبر وأهل مقا، کہا جاء في نصها الواضح تزويره، فما كان ينبغي أن تذكر هذه الرسالة في مجموعة الوثائق السياسية، وانظر أحكام أهل الذمة لابن قيم الجوزية (7/ 1 - 9) ويكفي لاتبات تزوير ها أنها منشورة ضمن بحث في مجلة أجويش کوارتري رقيو Jewish Quarterly Review)، وهي مجلة صهيونية معروفة - لندن - مجلد 15 من السلسلة الأولى (شهر يناير سنة 1903 م) - ص (197 - 281).