تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المستشار العسكري من الناحية السياسية لرئيس الدولة، وهو الذي ينقل رغبات رئيس الدولة إلى القوات المسلحة وتوجيهاته، وينقل رغبات القوات المسلحة وحاجاتها إلى رئيس الدولة

ولكن وزير الدفاع في مختلف نظم الدول لا يكون على نمط واحد، كما لا يكون في الحرب في دولة من الدول کا يكون في السلام. وكقاعدة غير مطردة، يكون وزير الدفاع في الدول الاشتراكية عسكرية، ويتولى منصب القيادة العامة للقوات المسلحة في آن واحد، فيكون وزيرة للدفاع وقائدة عامة للقوات المسلحة. أما في الدول الديمقراطية، فيكون وزير الدفاع مدنية في السلام، وقد يكون عسكرية في الحرب أو يكون ذا جذور عسكرية سابقة، أي أنه كان ضابط في الجيش وتسرح منه، أو كان ضابطة من ضباط الاحتياط، أو أنه من الضباط المتقاعدين. ولكن في الغالب الأعم، يكون وزير الدفاع في الدول الديمقراطية مدنية، تنصب کفايته على الناحية السياسية حسب في إداء واجبه بين رئيس الدولة والقوات المسلحة من جهة، وبين القوات المسلحة ورئيس الدولة من جهة أخرى.

ووسيلة الاتصال بين وزير الدفاع والجيش، يكون عبر قناتين غالبا: الأولى مقر وزير الدفاع الذي يضم عسکريين محترفين ينظمون الاتصال بين وزير الدفاع والقوات المسلحة والثانية هو هيئة رئاسة أركان الجيش إذا كان وزير الدفاع هو الوزير والقائد العام للقوات المسلحة كما هو الحال في معظم الدول الاشتراكية. أما إذا كان وزير الدفاع مدنية، كما هو الحال في الدول الديمقراطية، فيكون اتصاله بالقوات المسلحة عن طريق القائد العام للقوات المسلحة إن وجد هذا المنصب. وإلا يكون اتصاله بالقوات المسلحة عن طريق هيئة رئاسة أركان الجيش.

الشورى العسكرية في عهد الرسالة · الصفحة ١٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الشورى العسكرية في عهد الرسالةص ١٠٢