أخطاء القراء
في باب التفخيم والترقيق
1 ـ تفخيم غُنة الإخفاء وترقيقها: الغنة تتبع ما بعدها تفخيمًا وترقيقًا. والخطأ الأكثر شيوعًا في ترقيق الغنة إذا كان ما بعدها حرف مفخم، نحو: ﴿وَمَنْ قَالَ﴾ في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ (الأنعام:93)، أو ﴿مَنْ طَغَى﴾ في قوله تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنْ طَغَى﴾ (النازعات:37). [الواجب في مثل هذه المواضع تفخيم الغُنة عند إخفاء النون الساكنة في (مَنْ)].
2 ـ تفخيم الحرف المُرقَّق إذا تلاه حرف مُفخَّم:
ـ تفخيم البعض للتاء في كلمة ﴿تَرَى﴾ من قوله تعالى: ﴿فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ﴾ (الحاقة:8). [والصحيح ترقيقها].
ـ تفخيم النون في ﴿نَصْرُ﴾ في قوله تعالى: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ (النصر:1). [والصواب أن حرف النون يرقًّق دائمًا].
ـ تفخيم الواو في ﴿وَاللَّهُ﴾ كما في قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ﴾ (البروج:20)، وكلمة ﴿وَصِيَّةً﴾ من قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ﴾ (البقرة:240). [وهذا خطأ لأن الواو من الحروف المرققة دائمًا].
- تفخيم الفاء في كلمة ﴿فَقَالَ﴾ كما في قوله تعالى: ﴿فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا﴾ (الشمس:13)، ومثله تفخيم الفاء في كلمة ﴿فَوْقَكُمْ﴾ من قوله تعالى: ﴿وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا﴾ (النبأ:12)، وكلمة ﴿فَضْلاً﴾ من قوله تعالى: ﴿فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ (الحجرات: 8). [والصحيح أن حرف الفاء يرقق في جميع الأحوال].