وسترى أخي المسلم أنا قد وفينا بهذا الالتزام الذي طلبه هذا الرافضي.
2- طريقتي في ذكر عبارات الروافض هي: أني أذكر نص كلامهم من كتبهم، لكن لما كانت عباراتهم طويلة جداً -وهذا الغالب في مؤلفيهم، حيث لا يخلو كلامهم من كثرة الحشو- وإيراد عباراتهم بطولها لا يتصل -في الغالب- بالموضوع الذي أنا بصدد بيانه، ويجعل هذا المختصر طويلاً -وهذا ما لا نريده- لذلك كنت أعمد إلى غرضي أحياناً من عباراتهم، فأثبتها كما هي -لا غير فيها شيئاٍ- ثم أحذف التطويل الذي لا داعي له. فتنبه.
3- بينت معاني بعض المصطلحات التي يمر ذكرها في الكتاب، في أول مرة ترد.
4- يكثر الروافض من استخدام بعض الرموز في كتبهم، مثل: (ص) ويعنون بهذا الرمز الصلاة والسلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وهذا أمر لا أجيز نفسي فعله، لذلك حذفت هذا الرمز، وأثبت الصلاة والسلام عليه - صلى الله عليه وسلم - كتابة في كل موضع يرد ذكره فيه - صلى الله عليه وسلم - .
ومن رموزهم أيضاً (ع) ويعنون به: عليه السلام، فإن كان المقصود ملكاً أو نبياً حذفت الرمز، وأثبت السلام كتابة، وأحياناً لا يكتبون الرمز بعد اسم الملك أو النبي فأكتب السلام. وإن كان الرمز بعد اسم علي رضي الله عنه أو أحد ذريته فإني أحياناً أحذفه، وأحياناً أتركه خاصة إذا ورد في وسط كلامهم.
ومن رموزهم (ره) (قد) ويعنون بالأول: رحمه الله، وبالثاني: قدس الله روحه، فإني أحذفهما.
ومن رموزهم العجيبة (لع) ويقصدون بذلك: لعنه الله، ويستعملون هذا الرمز لكثرة اللعن في كتبهم، ويكثر وروده بعد ذكر اسم أحد الصحابة رضوان الله عليهم أو أحد بني أمية رحمهم الله تعالى.
ومنها: (عج) أو (عجل) أي: عجل الله فرجه، أو مخرجه، ويعنون به مهديهم المزعوم، المختفي في سرداب سامراء.