تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثانياً: حذف جملة "آل محمد حقهم" في قوله تعالى: (( فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ ))[الأعراف:162] فأصلها قبل تغيير الصحابة لها -على حد زعم الشيعة- "فبدل الذين ظلموا آل مجمد حقهم غير الذي قيل لهم" (1).

ومن هنا تعرف -أيها القارئ- أن الرافضة –كما قال غير واحد من الأئمة– أكذب الناس في المنقولات, وأجهلهم في المعقولات, وإلا فكيف يقحمون جملة "آل محمد" في هذه الآية, والآية في سياقها تتكلم عن بني إسرائيل؟ ولا غرو لأن الطائفتين-الرافضة واليهود- عبارة عن وجهين لعملة واحدة!

القسم الثالث: ما هو على خلاف ما أنزل:

مثل قوله تعالى: (( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ))[آل عمران:110], قال القمي في تفسيره (1/36) "و أما ما هو على خلاف ما أنزل الله فهو قوله: (( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ))[آل عمران:110], فقال أبو عبد الله لقارئ هذه الآية:"خير أمة؟" يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام! فقال له: فكيف أنزلت يابن بنت رسول الله؟ فقال: إنما نزلت: كنتم خير أئمة أخرجت للناس..."(2).

ولا يفوتني هنا حتى أذكر بعض حماقاتهم و تلاعبهم بالقرآن الكريم في التفسير, منها:

أولاً: في قوله تعالى: (( اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ))[الفاتحة:6]، قال القمي في تفسيره: عن أبي عبد الله، إن المراد بالصراط المستقيم علي بن أي طالب(3).

(1) سلسلة الفرق والأديان والمذاهب نقلاً عن الكليني في الكافي.

(2) حتى لا ننخدع (ص:136).

(3) سلسلة الفرق والأديان والمذاهب.

الشيعة .. عقائد وموائد · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الشيعة .. عقائد وموائدص ١٢