تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فاصبر فسوف يبصرون، ولقد آتينا لك الحكم كالذي من قبلك من المرسلين, وجعلنا لك منهم وصيا لعلهم يرجعون, ومن يتول عن أمري فإني مرجعه فليتمتعوا بكفرهم قليلاً فلا تسأل عن الناكثين, يا أيها الرسول قد جعلنا لك في أعناق الذين آمنوا عهداً فخذه وكن من الشاكرين, إن علياً قانتاً بالليل ساجداً يحذر الآخرة ويرجو ثواب ربه، قل هل يستوي الذين ظلموا وهم بعذابي يعلمون, سنجعل الأغلال في أعناقهم وهم على أعمالهم يندمون, إنا بشرناك بذريته الصالحين, وإنهم لأمرنا لا يخلفون, فعليهم مني صلوات ورحمة أحياء وأمواتاً يوم يبعثون, وعلى الذين يبغون عليهم من بعدك غضبي إنهم قوم سوء خاسرين, وعلى الذين سلكوا مسلكهم مني رحمة وهم في الغرفات آمنون, والحمد لله رب العالمين"(1).

ويلحق بهذا القسم ما قالوه في سورة الأحزاب من أنها على قدر سورة الأنعام فحذف الصحابة جزءا منها حتى صارت كما هي اليوم. ومثل ذلك قالوا في سورة البينة (2).

القسم الثاني: حذف بعض الكلمات من بعض الآيات القرآنية:

يزعم الشيعة أن الصحابة رضي الله عنهم أسقطوا بعض الكلمات من القرآن الكريم, وهذه الكلمات - المزعوم حذفها- يدور أغلبها حول الإمام علي وأهل البيت وكلمات أخرى كثيرة كأسماء المنافقين وأهل الجور والعدوان(3). فمن أمثلة هذا النوع:

أولاً: حذف جملة "في علي" في قوله تعالى:"وإن كنتم في ريب منما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله" البقرة:23 قالوا: إن أصلها -في زعمهم- "و إن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا في علي فأتوا بسورة من مثله".

(1) حتى لا ننخدع (ص:151- 152) نقلا عنالمجلسي في تذكرة الأئمة والهاشمي في منهاج البراعة والنوري الطبرسي في نور الخطاب

(2) نفس المرجع.

(3) التفسير والمفسرون (1/365) بتصرف.

الشيعة .. عقائد وموائد · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الشيعة .. عقائد وموائدص ١١