تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن جرير.

ولو تنازلنا جدلاً وقلنا بصحة الحديث-وأنَّى له ذلك-وبأن المرأة كانت سافرة فمحمول على ما قبل نزول آية الحجاب قطعاً، وقال السيوطي: سورة الحجر مكية باتفاق (1). وتقدم عن عائشة ك قالت: والله ما رأيت أفضل من نساء الأنصار لقد أنزلت سورة النور ﴿ں ? ? ??+﴾ فأصبحن يصلين وراء رسول الله ^ الصبح معتجرات كأن على رؤوسهن الغربان (2).كما أنه من المحتمل أن هذه المرأة الحسناء أمة، ويا لله العجب حاول بعضهم أن يتخلص من نكارة المتن ليصح الاستدلال به على السفور، فقال: ما المانع أن يكون أولئك المستأخرون من المنافقين أو من الذين دخلوا في الإسلام حديثاً، ولما يتهذبوا بتهذيب الإسلام، ولا تأدبوا بأدبه. ا#. فهلا قال مثل هذا في شأن المرأة!

(1) السيوطي: الإتقان في علوم القرآن 1/ 15.

(2) ابن أبي حاتم: تفسير القرآن العظيم (14406).

الشهاب في كشف الشبهات عن الحجاب · الصفحة ٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الشهاب في كشف الشبهات عن الحجابص ٩٥