وقال ابن حزم: (الجلباب) في لغة العرب التي خاطبنا بها رسول الله ^ هو ما غطى جميع الجسم لا بعضه (1).
ومنه أثر ابن مسعود ط: أن امرأته سألته أن يكسوها، فقال: إني أخشى أن تدعي جلباب الله الذي جلببك به. قالت: وما هو؟ قال: بيتك (2).
وقال ابن تيمية: (الجلابيب) التي تسدل من فوق الرؤوس حتى لا يظهر من لابسها إلا العينان (3).
* صح عن ابن سيرين قال: سألت عبيدة، عن قوله آ: ﴿ں ? ? ? ? ? ? ہ ہہ+﴾ قال: فقال بثوبه، فغطى رأسه ووجهه، وأبرز ثوبه عن إحدى عينيه (4).
(1) ابن حزم: المحلى 3/ 217.
(2) الزمخشري: الفائق 1/ 119.
(3) ابن تيمية: مجموع الفتاوى 22/ 147.
(4) ابن جرير (جامع البيان: 22/ 46) وعزاه السيوطي (الدر المنثور: 6/ 660) للفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.