تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المؤمنين علي رضي الله عنه

وحكى الأستاذ المذكور مثل ذلك أيضا عن القاضي شريح وسعيد بن المسيب وعطاء بن أبي رباح والزهري والشعبي

وقال إمام الحرمين في النهاية وبن أبي الدم نقل الإثبات من المؤرخين أن عبد الله بن الزبير كان له جوار عوادات وأن بن عمر دخل عليه وإلى جنبه عود فقال ما هذا يا صاحب رسول الله فناوله إياه فتأمله بن عمر فقال هذا ميزان شامي قال بن الزبير يوزن به العقول

وروى الحافظ أبو محمد بن حزم في رسالته في السماع بسنده إلى بن سيرين قال أن رجلا قدم المدينة بجوار فنزل على عبد الله بن عمر وفيهن جارية تضرب فجاء رجل فساومه فلم يهو منهن شيئا قال انطلق إلى رجل هو أمثل لك بيعا من هذا قال من هو قال عبد الله بن جعفر فعرضهن عليه فأمر جارية منهن فقال لها خذي العود فأخذته فغنت فبايعه ثم جاء إلى بن عمر إلى آخر القصة

وروى صاحب العقد العلامة الأديب أبو عمر الأندلسي أن عبد الله بن عمر دخل على أبي جعفر فوجد عنده جارية في حجرها عود ثم قال لابن عمر هل ترى بذلك بأسا قال لا بأس بهذا

وحكى الماوردي عن معاوية وعمرو بن العاص أنهما ( ( ( أنهم ) ) ) سمعا العود عند بن جعفر

وروى أبو الفرج الأصبهاني أن حسان بن ثابت سمع من عزة الميلاء الغناء بالمزهر بشعر من شعره

وذكر أبو العباس المبرد نحو ذلك والمزهر عند أهل اللغة العود

وذكر الأدفوي أن عمر بن عبد العزيز كان يسمع من جواريه قبل الخلافة

ونقل بن السمعاني الترخيص عن طاوس

ونقله بن قتيبة وصاحب الإمتاع عن قاضي المدينة سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن الزهري من التابعين

ونقله أبو يعلى الخليلي في الإرشاد عن عبد العزيز بن سلمة الماجشون مفتي المدينة

وحكى الروياني عن القفال أن مذهب مالك بن أنس إباحة الغناء بالمعازف

وحكى الأستاذ أبو منصور الفوراني ( ( ( والفوراني ) ) ) عن مالك جواز العود

وذكر أبو طالب المكي في قوت القلوب عن شعبة أنه سمع طنبورا في بيت المنهال بن عمرو المحدث المشهور

وحكى أبو الفضل بن طاهر في مؤلفه في السماع أنه لا خلاف بين أهل المدينة في إباحة العود

قال بن النحوي في العمدة قال بن طاهر هو إجماع أهل المدينة

قال بن طاهر وإليه ذهبت الظاهرية قاطبة

قال الأدفوي لم يختلف النقلة في نسبة الضرب إلى إبراهيم بن سعد المتقدم الذكر وهو ممن أخرج

نيل الأوطار · الجزء ٨ · الصفحة ٢٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نيل الأوطارج ٨ · ص ٢٦٥