أو ربعها ليفرقها هو بنفسه
وقيل يدع له ولأهله قدر ما يأكلون ولا يخرص
وأخرج أبو نعيم في الصحابة من طريق الصلت بن زبيد بن الصلت عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمله على الخرص فقال أثبت لنا النصف وبق لهم النصف فإنهم يسرقون ولا تصل إليهم
وعن الزهري عن أبي أمامة بن سهل عن أبيه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجعرور ولون الحبيق أن يؤخذا في الصدقة
قال الزهري تمرين من تمر المدينة رواه أبو داود
وعن أبي أمامة بن سهل في الآية التي قال الله عز وجل ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون 762 قال هو الجعرور ولون حبيق ( ( ( الحبيق ) ) ) فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يؤخذ في الصدقة الرذالة رواه النسائي
الحديث الأول سكت عنه أبو داود والمنذري ورجال إسناده رجال الصحيح والحديث الثاني في إسناده عبد الجليل بن حبيب اليحصبي ولا بأس به وبقية رجاله رجال الصحيح وقد أخرج نحوه الترمذي وقال حسن صحيح غريب من حديث البراء قال في قوله تعالى ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون 762 نزلت فينا معشر الأنصار كنا أصحاب نخل فكان الرجل يأتي من نخله على قدر كثرته وقلته وكان الرجل يأتي بالقنو والقنوين فيعلقه في المسجد وكان أهل الصفة ليس لهم طعام فكان أحدهم إذا جاع أتى القنو فضربه بعصاه فسقط البسر والتمر فيأكل وكان ناس ممن لا يرغب في الخير يأتي الرجل بالقنو فيه الشيص والحشف والقنو قد انكسر فيعلقه فأنزل الله تعالى يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه 762 قال لو أن أحدكم أهدي إليه مثل ما أعطي لم يأخذه إلا على إغماض وحياء قال فكنا بعد ذلك يأتي أحدنا بصالح ما عنده
قوله الجعرور بضم الجيم وسكون العين المهملة وضم الراء وسكون الواو بعدها راء قال في القاموس هو تمر رديء
قوله ولون الحبيق بضم الحاء المهملة وفتح الباء الموحدة وسكون التحتية بعدها قاف
قال في القاموس حبيق كزبير تمر دقل
قوله الرذالة بضم الراء بعدها ذال معجمة هي ما انتقى ( ( ( انتفى ) ) ) جيده كما في القاموس
وقوله نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم الخ فيه دليل على