تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال بن فضيل عنه عن رجل عن أبي صالح

وقال الثوري لم يسمع الأعمش هذا الحديث من أبي صالح وصحح حديث أبي هريرة وعائشة جميعا بن حبان وقال قد سمع أبو صالح هذين الخبرين من عائشة وأبي هريرة جميعا

وقال بن عبد الهادي أخرج مسلم هذا الإسناد يعني سهيلا عن أبيه نحوا من أربعة عشر حديثا

وفي الباب عن بن عمر أخرجه أبو العباس السراج وصححه الضياء في المختارة

وعن أبي أمامة عند أحمد

وعن جابر عند بن الجوزي في العلل

ورواه البزار عن أبي هريرة وزاد فيه بذلك الإسناد قالوا يا رسول الله لقد تركتنا نتنافس في الأذان بعدك فقال إنه يكون بعدكم قوم سفلتهم مؤذنهم قال الدارقطني هذه الزيادة ليست محفوظة وأشار بن القطان إلى أن البزار وهو المتفرد بها قال الحافظ وليس كذلك فقد جزم بن عدي بأنها من أفراد أبي حمزة وكذا قال الخليلي وبن عبد البر وأخرجه البيهقي من غير طريق البزار فبرئ من عهدتها وأخرجها بن عدي في ترجمة عيسى بن عبد الله عن يحيى بن عيسى الرملي عن الأعمش واتهم بها عيسى وقال إنما تعرف هذه الزيادة بأبي حمزة

قال بن القطان أبو حمزة ثقة ولا عيب للإسناد إلا ما ذكر من الانقطاع ويجاب عنه بأن الواسطة قد عرفت وهو الأعمش كما تقدم فلا يضر هذا الانقطاع ولا تعد علة وأما الانقطاع الثاني بين الأعمش وأبي صالح الذي تقدم فيه قوله عن رجل فيجاب عنه بأن بن نمير قد قال عن الأعمش عن أبي صالح ولا أراني إلا قد سمعته منه

وقال إبراهيم بن حميد الرؤاسي قال الأعمش وقد سمعته من أبي صالح

وقال هشيم عن الأعمش حدثنا أبو صالح عن أبي هريرة ذكر ذلك الدارقطني فبينت هذه الطرق أن الأعمش سمعه عن غير أبي صالح ثم سمعه منه

قال اليعمري والكل صحيح والحديث متصل

قوله الإمام ضامن الضمان في اللغة الكفالة والحفظ والرعاية والمراد أنهم ضمناء على الأسرار بالقراءة والأذكار حكي ذلك عن الشافعي في الأم

وقيل المراد ضمان الدعاء أن يعم القوم به ولا يخص نفسه

وقيل لأنه يتحمل القيام والقراءة عن المسبوق

وقال الخطابي معناه أنه يحفظ على القوم صلاتهم وليس من الضمان الموجب للغرامة

قوله والمؤذن مؤتمن قيل المراد أنه أمين على مواقيت الصلاة

وقيل أمين على حرم الناس لأنه يشرف على المواضع العالية

والحديث استدل به على فضيلة الأذان وعلى أنه أفضل من الإمامة لأن الأمين أرفع حالا من الضمين وقد تقدم الخلاف في ذلك ويؤيد قول من قال

نيل الأوطار · الجزء ٢ · الصفحة ١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نيل الأوطارج ٢ · ص ١٣