تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معصومة بعصمة الاسلام لا يجب فيها الا ما اوجبه الله من الزكاة ومن زعم في ارض منها انها قد صارت إلى صفة غير هذه الصفة فقد خالف ما هو معلوم من الضرورة الدينية ولا يكون الا أحد رجلين اما جاهل لا يدري ما يقول أو متلاعب بالدين لأغراض نفسانية ومقاصد دنيوية 2 كما قدمنا قريبا واحق ارض الله سبحانه بإجراء الاحكام الاسلامية عليها ارض اليمن لما صح عنه صلى الله عليه وسلم من قوله الايمان يمان وقد صح انهم اسلموا طوعا بغير قتال عند بلوغ البعثة النبوية اليهم فهم احق العالم بما ذكرناه وارضهم احق الأرض بذلك واما ما تجدد من الدعاوي الفاسدة والشبه الداحضة من تكفير بعض طوائف الاسلام لبعض فذلك لا يرجع إلى دليل من عقل ولا نقل بل مجرد شهوة شيطانية اثارتها العصبية الجاهلية فإياك ان تغتر بشيء منها فإنها حديث خرافة وقد سمى النبي صلى الله عليه وسلم الخراج جزية كما في حديث أبي الدرداء عند أبي داود مرفوعا من اخذ ارضا بجزيتها فقد استقال هجرته فهذا الوعيد ورد فيمن استأجر ارض الخراج وهو مسلم فكيف يحل لملسلم ان يحكم على السملمين بأن أرضهم خراجية وانهم يسلمون الخراج الذي سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم جزية وهل يجترئ على ما دون هذا من يؤمن بالله واليوم الاخر واخرج أبو داود من حديث حرب بن عبيدالله إنما الخراج على اليهود والنصارى وليس على المسلم خراج

السيل الجرار · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

السيل الجرارج ٢ · ص ١٠٥