تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيُّ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ

١١٤٦ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، نا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْوَرْدِ بْنِ ثُمَامَةَ، قَالَ: لَقِيتُ أَبَا مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيَّ فَقُلْتُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ أَمَا لَقِيتَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، تُحَدِّثُنَا عَنْهُ؟ قَالَ: قَدْ عَلِمَ جُلَسَائِي هَؤُلَاءِ أَنِّي قَدْ خَدَمْتُ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ أَرْبَعَ سِنِينَ، فَقُلْتُ: حَدِّثْنَا عَنْهُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ قَالَ: لَمَّا نَزَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ بِالْمَدِينَةِ كُنْتُ أَنَا وَأُمُّ أَيُّوبَ فِي الْعُلَى. فَقُلْتُ: يَا أُمَّ أَيُّوبَ، النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فِي الْأَسْفَلِ وَنَحْنُ فِي الْعُلَى نَمْشِي عَلَى السَّقِيفَةِ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا، فَنَنْشُرَ عَلَيْهِ غُبَارَهَا وَيَنْزِلُ عَلَيْهِ الْوَحْيُ وَتَنْزِلُ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ؟ فَلَمْ أَنَمْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ أَنَا وَلَا أُمُّ أَيُّوبَ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا نِمْتُ اللَّيْلَةَ أَنَا وَلَا أُمُّ أَيُّوبَ، قَالَ: «لِمَ يَا أَبَا أَيُّوبَ؟» فَذَكَرْتُ لَهُ الْحَدِيثَ. فَقَالَ: " أَلَا أُعَلِّمُكَ يَا أَبَا أَيُّوبَ؟ قُلْ إِذَا أَصْبَحْتَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ لَا شَرِيكَ ⦗٨٩⦘ لَهُ عَشْرَ مِرَارٍ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا قَالَهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ إِلَّا كُتِبَ لَهُ بِهِنَّ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَإِلَّا رُفِعَ لَهُ بِهِنَّ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَإِلَّا حُطَّ عَنْهُ بِهِنَّ عَشْرُ خَطِيئَاتٍ، وَإِلَّا كُنَّ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ عَشْرَ مُحَرَّرِينَ، وَإِلَّا كُنَّ لَهُ جُنَّةً مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُمْسِيَ، وَلَا قَالَهُنَّ حِينَ يُمْسِي إِلَّا كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ "

المسند للشاشي · الجزء ٣ · الصفحة ٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند للشاشيج ٣ · ص ٨٨