تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُنَادِي، نا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، نا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً فَأَمَرْتُ رَجُلًا فَسَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: «فِيهِ الْوُضُوءُ»

حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُنَادِي، نا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، نا شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " جِيءَ بِامْرَأَةٍ مَجْنُونَةٍ إِلَى عُمَرَ، فَأَرَادَ أَنْ يَرْجُمَهَا فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَوَ مَا بَلَغَكَ أَنَّ الْقَلَمَ رُفِعَ عَنْ ثَلَاثٍ: عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ. . . "

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ ⦗٤١٩⦘ أَبَانَ، نا حُسَيْنُ الْجُعْفِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ لِسَعْدٍ أَبَوَيْهِ ⦗٤٢٣⦘. . . . فَخَرَجَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ، قَالَ: «أَسْمَاءُ؟» قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: «جِئْتِنِي بِقَدَحِ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ» قَالَتْ: نَعَمْ، فَدَعَا لَهَا وَدَعَا بِمَاءٍ فَأُتِيَ بِقَدَحٍ. قَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ فِي حَدِيثِهِ: إِمَّا تَوْرٌ وَإِمَّا قَدَحٌ فَشَرِبَهُ فَمَجَّ فِيهِ فَدَعَا عَلِيًّا فَشَرِبَهُ، ثُمَّ دَعَا فَاطِمَةَ فَجَعَلَتْ تَعْثُرُ حَيَاءً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَ مَا بَقِيَ مِنَ الْمَاءِ بَيْنَ صَدْرِهَا وَنَحْرِهَا وَزَادَ عَبْدُ الْوَهَّابِ فِي حَدِيثِهِ: «أَمَا أَنِّي مَا آلَيْتُ أَنْ أُنْكِحَكَ خَيْرَ أَهْلِي» وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ: وَالْبَطْحَاءُ رَمْلٍ، إِنَّ الْمَدِينَةَ كَانَتْ سَبِخَةٌ

المسند للشاشي · الجزء ٣ · الصفحة ٤١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند للشاشيج ٣ · ص ٤١٨