تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسألة صعبة, مما أدى إلى اختلاف علماء الفرق في بيان فرقهم وبيان عددها. لكنهم اتفقوا على أنهم لا يقلون عن عشرين فرقة.

لذا فإنا سوف نذكر فرق الخوارج أصولاً وفروعاً ونحن مقتفين أثر الشهرستاني في ذلك لما له من سابقة في هذا المضمار لوضوح تقسيماته وبساطتها:

وعليه يمكن تقسيم فرق الخوارج كالاتي:

(المحكمة الأولى (1) والأزارقة (2) والنجدات (3) والبيهسية (4) ومن البيهسية فرقة تسمى العونية) (5) وهي فرقتان , ومنهم أصحاب التفسير (6) ومنهم أصحاب السؤال (7) والعجاردة (8) , وقد افترقت بدورها إلى: الصلتية (9) والحمزية (10) والخلفية (11) والميمونية (12) والأطرافية (13) والشعبية (14) والخارمية (15) والثعالبة (16) , وتنقسم الثعالبة إلى فرق وهي: الأخنسية (17) ووالمعبدية (18) والرشدية (19) والشيبانية (20) والمكرمية (21))

(1) هم الذين خرجوا على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - حين جرى أمر الحكمين, واجتمعوا بحروراء من ناحية الكوفة, ورأسهم عبدالله بن الكواء وعتاب بن الأعور وعبدالله بن وهب الراسبي, وعروة بن جرير ويزيد بن عاصم المحاربي, وحرتوص بن زهير المعروف بذي الثدية.

(2) أصحاب أبي راشد نافع بن الأزرق الذين خرجوا معه من البصرة إلى الأحواز في أيام عبدالله بن الزبير.

(3) أصحاب نجدة بن عامر الحنفي الذي خرج من اليمامة إلى نافع ثم رده اليها أبو فديك وعطية بن الأسود الحنفي.

(4) أصحاب أبي بيهص بن جابر من بني سعد بن صبيعة, طلبه الحجاج ايام الوليد بن عبدالملك فهرب إلى المدينة.

(5) هذه الفرقة يسميها الشهرستاني (العوني) ويسميها ابو الحسن الأشعري (العوفية) ولم تنسب إلى شخص ما.

(6) هم فرقة من البيهسية وهم أصحاب رجل اسمه (الحكم بن مروان) ومعنى كونهم أصحاب التفسير أن من شهد - عندهم- على المسلمين لم تجز شهادته الا بتفسير الشهادة كيف هي؟

(7) هم فرقة من فرق البيهسية , وهم أصحاب شبيب النجراني, وإنما سُموا أصحاب السؤال لأنهم زعموا أن الرجل يكون مسلماً إذا شهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتولي أولياء الله وتبرأ من أعدائه, وأقرّ بما جاء من عند الله جملة وإن لم يعلم سائر ما افترض الله عليه مما سوى ذلك فهو مسالم حتى يبتلى بالعمل به فيسأل.

(8) أصحاب عبدالكريم بن عجرد , ذكر الشهرستاني أنه من أصحاب أبي بيهس.

(9) أصحاب عثمان بن أبي الصلت.

(10) أصحاب حمزة بن أدرك.

(11) اصحاب حمزة الخارجي وهو المختار بن عوف الأزدي.

(12) أصحاب ميمون بن خالد الأزدي.

(13) سموا بذلك لأنهم قالوا من لم يعلم بأحكام الشريعة من أطراف الأرض فهو معذور.

(14) أصحاب شعيب بن محمد كان مع ميمون بن خالد الأزدي ثم اختلف معه في القدر.

(15) أصحاب خارم بن علي أو حازم بن علي على اختلاف بين علماء الفرق.

(16) أصحاب طعلبة بن عامر ,كان مع عبدالكريم بن عجرد ثم اختلف معه في امر الطفل.

(17) أصحاب أخنس بن قيس, وكان من الثعالبة ثم اختلف معهم.

(18) أصحاب معبد بن عبدالرحمن من الثعالبة ثم فارقهم.

(19) أصحاب رشيد الطوسي ويقال لهم (العشرية) لقولهم أن فيما سقي بالعيون والأنهار نصف العشر مع أن فيه العشر.

(20) أصحاب شيبان بن سلمة الذي خرج في أيام أبي مسلم.

(21) أصحاب مكرم بن عبدالله العجلي.

الصحابة ومكانتهم عند المسلمين · الصفحة ١٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصحابة ومكانتهم عند المسلمينص ١٢٤