تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى ما يريدون, إلا أن عاصفة شديدة ثارت وبلغ من ثورانها درجة أدخلت الخوف والهلع في قلوب الأهالي, فهرع الأهالي لاجئين إلى الحرم حيث ووري الجسد الشريف وأجساد الخلفاء الأول, ولما لم تهدأ العاصفة خشي ذلك العلوي وأبلغ الأمر لوالي المدينة, فأحل به عقوبته وحال دون إتمام ما كان يريده الحاكم) (1).

ويحدثنا ابن خلكان عن آخر خلفاء الدولة الفاطمية العاضد, أنه كان من غلاة الشيعة وكان له ولع خاص بلعن الصحابة - رضي الله عنهم - حتى انه كان لا يتردد في قتل أي سني تقع عليه عيناه (2).

وفي عهد المستنصر (427 - 428 هـ) ظهرت روح العداء والكراهية تجاه أهل السنة حيث أمر بنقش عبارات لعن الصحابة - رضي الله عنهم - رضي الله عنهم على الجدران (3).

(1) الخطط, المقريزي: /338.

(2) وفيات الأعيان, ابن خلكان: 3/ 110.

(3) النجوم الزاهرة, أبو المحاسن: 2/ 276.

الصحابة ومكانتهم عند المسلمين · الصفحة ١٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصحابة ومكانتهم عند المسلمينص ١٠٥