وهذا الشيخ أحمد بن مبارك السلجماسي يتحدث عن ديوان جماعته الذي يحضره جميع الرسل والأنبياء والملائكة وأمهات المؤمنين وفاطمة وكبار الصحابة ويستطرد في تخاريفه: "وتجلس مولاتنا فاطمة مع جماعة النسوة اللاتي يحضرن الديوان - أي زوجات الأنبياء - وتكون إمامهن، ويجري الحديث باللغة السريانية وليست العربية! [الإبريز/168]. لا نفهم سر اهتمام الأئمة والمتصوفة بالسريالية والعبرية مع زعمهم بمعرفة ملايين اللغات؟
وهذا شيخهم علي الخواص الذي أقيمت على رؤياه ضريح للسيدة زينب الكبرى بنت الإمام علي في مصر، ولم تطأ قدمها مصر مطلقاً باعتراف معظم المؤرخين والرحالة كابن ميسر وابن تغري بردي وابن الزيات المصري ونور الدين السخاوي وابن ظهيرة المصر والسيوطي وياقوت الحموي.
ومن كبار شيوخهم الشيخ ابن أبي المجد، يذكر الشعراني عنه: "هو إبراهيم بن أبي المجد بن قريش بن محمد بن أبي النجاء بن زين العابدين بن عبد الخالق بن محمد بن أبي الطيب بن عبد الله الكاتم بن عبد الخالق بن أبي القاسم بن جعفر الزكي بن علي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي الزاهد بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي رضي الله عنهم أجمعين" [الطبقات الكبرى1/189].
وهذا جلال الدين الرومي صاحب الطريقة المولوية يقول: "انظر إلى العمامة! أحكمها فوق رأسي. بل أنظر إلى زنار زرادشت حول خصري. مسلم أنا، لكني نصراني. وبرهمي وزرادشتي"، وهو صاحب فكرة الحقيقة العلوية التي يقول فيها: "منذ كانت صورة تركيب العالم: كان الإمام علي. منذ نقشت الأرض وكان الزمان: كان الإمام علي. ذلك الفاتح الذي انتزع باب خيبر بجملة واحدة: كان الإمام علي"، لو كان بقوة أربعين رجلاً لكان أكثر بسالة من خالد بن الوليد وسعد بن أبي وقاص.