تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن شيوخهم أبو بكر الكلاباذي الذي يذكر بأن "الإمام زين العابدين كان من رجال التصوف، وممن نطق بعلومهم، وعبر عن مواجيدهم ونشر مقاماتهم ووصف أحوالهم" [التعرف لمذهب أهل التصوف/36].

ونفس الكلام أعاده مع الإمام الباقر بقوله: "إنه من رجال التصوف وممن نطق بعلومهم، وعبر عن مواجيدهم ونشر مقاماتهم ووصف أحوالهم"! وهذا الشيخ محمد مهدي الرواس يذكر عن مشاهداته في الحضرة الحسينية: "رأيت لامعة نور النبي تتجلى في ذلك المشهد، ورأيت الخضر يطوف بالمرقد. ورأيت القطب الغوث صاحب الوقت بيده مكنسة، يكنس حائط القبة" [بوارق الحقائق/ 216].

وحول لقائه بالمهدي قال: "تصدر على منصة البروز من بطون الغياب سيدي الإمام الحجة المهدي المنتظر فرجفت فرائضي لرؤيته. ثم قال: يا مسلمين يا بلمعين يا منعلهي، يا ما نقول يا تعليمليا يا فوايس واجفر" [بوارق الحقائق/319]، الغريب أن الشيخ الرواس فهم المقصود من هذار المهدي ولم يتحفنا بتعريف طلاسمه هل كان يمدح أم يشتم! ولا نعرف كيف سيفهم جيش المنتظر تعليمات قائدهم وهو يتحدث بهذه اللغة العجيبة؟

كذلك الإخوان الفارسيان وهما: "أبو حامد الغزالي صاحب إحياء علوم الدين والذي لخصه بالفارسية بعنوان: "كيمياوي سعادت" الذي ضمنه أحاديث مكذوبة نسبها للنبي صلى الله عليه وسلم ولا تجد لها أساساً في الصحاح والسنن، وهي تمجد الجوع والخلوة والفقر وبقية صفات المتصوفة، وسبق أن ناقشنا هذا الموضوع وسنرجع إليه في الجزء الأخير "نظرة حول تعليقات القراء الأفاضل".

أما أخوه أحمد الغزالي فكانت له مؤلفات بالفارسية أهمها "سوانح"، وقد نحى منحى أخيه حامد.

الصفوية والصوفية · الصفحة ٥٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصفوية والصوفيةص ٥٧٨