كما يذكر عبد الصمد المصري عن نسب السيد البدوي هو أحمد بن علي بن علي بن إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن عمر بن علي بن عثمان بن حسين بن محمد بن موسى بن يحي بن عيسى بن علي بن محمد بن حسن بن جعفر بن علي بن موسى بن جعفر الصادق بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب" [الجواهر السنية في النسبة والكرامات الأحمدية/ مخطوط مكتبة جامعة الملك سعود برقم7415 ق9551].
من كبار مشايخ الصوفية بشر بن الحارث وسماه الخوانساري: "الشيخ العارف الكاشف المتصوف الصافي، أحد أركان التصوف وفرسان الحقيقة، وأنه كان من علماء الإمامية"، وكان من أصحاب الخمر واللهو حتى تاب على يد الإمام موسى الكاظم، ولقب بالحافي؛ لأنه خرج حافياً من داره بعد أن مر به الإمام. والشيخ محمد بن ناصر مؤسس الطريقة المحمدية ادعى إنه رأى عام1734 الحسن بن علي، وأطلعه بنفسه على أسرار الطريقة المحمدية.
من مشايخ الصوفية أبو يزيد البسطامي، وهو خراساني من عائلة مجوسية الأصل وأسلمت، جده هو سروشان. يذكر د. إبراهيم الدسوقي: "عالم شطحات أبي يزيد يكاد يكون عالماً زرادشتياً"/ وهو أول من استخدم كلمة "السكر" في التصوف. وقد أخذ سائر العلوم والمعارف ومنها السلسلة الطيفورية عن الإمام جعفر الصادق بعد أن خدمه (18) عاماً. وأن الصادق قال له: "امض إلى بسطام، وادع الناس إلى الله سبحانه تعالى وإلى رسوله وإلى أوليائه"، وهذ أمر غير صحيح؛ لأن الإمام الصادق توفي عام 148 هـ، وطيفور سنة 261 هـ. وحاول الخوانساري أن يجد مخرجاً من هذه الورطة مدعياً بأنه "ربما يكون المقصود بذلك اعتصامه بحبل ولاء أهل البيت، واستلامه حجر مولانا الصادق، والتزامه بالمذهب الحق الجعفري" [روضات الجنات 4/152]. تبرير أسخف من الادعاء، ولو ترك الخبر على عماه لكان أفضل.