وهذا الشيخ أحمد بن حسن العطاس يذكر في دعاء ما بعد صلاة التراويح: "اللهم بحق فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها اقبل دعاءنا، ولا تخيب رجاءنا" [دعاء التراويخ/ المقدمة].
وهذا الشيخ إبراهيم بن حيدر الكردي الصفوي يتحدث عن معرفة الله وإدراكه بأنها "لا تستقل العقول بإدراكها عن طريق الفكر وترتيب المقدمات، وإنما يدرك بنور النبوة والولاية" [قصد السبيل إلى توحيد الحق الوكيل/ إبراهيم الكوراني].
أما الشيخ نجم الدين الكبري فقد ادعى أنه أبصر النبي صلى الله عليه وسلم بصحبة الإمام علي رضي الله عنه فترك النبي صلى الله عليه وسلم وصافح الإمام علي بدعوى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: "من صافح علياً دخل الجنة" إذن! أمسى دخول الجنة عن طريق المصافحة فقط! وليس الإيمان بالله تعالى وأداء الفرائض وعمل الخير! هل هذه البدعة يتقبلها عقل المؤمن الذي يعرف الإسلام حقاً؟ وأي خلق من الشيخ وهو يتجاهل مصافحة النبي صلى الله عليه وسلم ويتوجه إلى صهره؟ فعلاً سوء تربية وقلة ذوق من الشيخ!
كما أن من كبار الصوفية إبراهيم بن أدهم، وقد أطلق عليه الخوانساري لقب: "السلطان العارف، شيخ المشايخ، الصوفي المشهور، جوهر العارفين"، وأنهى سيرته بأنه ختم سياحته في خدمة الإمام الباقر بمكة، وقد صحب ثلاثاً من أئمة الشيعة المعصومين الباقر والصادق والسجاد، وإنه كان من شيعتهم" [روضات الجنات وأحوال العلماء والسادات1/139].
ومن مشايخ الصوفية شقيق بن إبراهيم البلخي، ذكر الخوانساري بأنه "كان معروفاً بالتصوف، وهو من تلامذة الإمام موسى بن جعفر الكاظم. كما أنه صحب جعفر الصادق، وتحادثا عن الفتوة. وكان من الإمامية المخلصين. استشهد في بلاد ما وراء النهر بتهمة الرفض" [الكنى والألقاب للقمي2/35]، الرجل مُتهم بالرفض، بمعنى أمره محسوم لا يحتاج إلى نقاش.