ستة عشر: عدم اعتماد القرآن الكريم والسنة النبوية، فهم يعتمدون على أقوال شيوخهم حتى وإن خالفت القرآن والسنة النبوية، وما يدخلونه شيوخهم في عقولهم من أوهام وأفكار هجينة مقتبسة من عدة ديانات وفلسفات. ولا شك أن هذا الأمر هو خروج سافر عن خط الله جل ذكره: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [الأنعام:153]؛ لذا لا نستغرب من عدم تدريسهم للقرآن الكريم في الحوزات العلمية ولا الخاقانات ولا يحفظ علمائهم وشيوخهم إلا القليل من السور القصيرة، ولا تجد من بينهم حافظاً للقرآن الكريم، ولا تلاوة للقرآن من شيعي أو متصوف، في حين يعتمد أهل السنة على القرآن والسنة النبوية بالدرجة الأساس.
سبعة عشر: تأليه الإمام علي بن أبي طالب، من المعروف أن من الطرق الصوفية التي ألهت الإمام علي هي "البريلوية" و"البكتاشية"، ودعائهم الرئيس يطلق عليه "دعاء السيف"، والذي يُذكر فيه: "نادِ عليا مُظهر العجائب، تجده عوناً لك في النوائب. كل هم وكل غم سينجلي بولايتك ياعلي! يا علي أدركني يا علي! أدركني يا أبا الحسن! يا أبا تراب! يا ذا الجلال والجمال والهيبة والكمال" بل إن البكتاشيين هم أصحاب عقيدة التثليث المأخوذة من النصرانية، وحوروها إلى "الله، محمد، علي". وهم يحلون شرب الخمر ويعلنون "التولية والتبريه" وتعني ولاية الأئمة عليهم السلام، والتبرئة من الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما.
والقزلباشية ألهت الإمام علي، ويقيم أتباعها مراسيم عاشوراء ويندبون ويلطمون على الحسين كالإمامية. وقد عُرف عنهم عدم حلاقة شعر الرأس وهم يحلون الخمر ولا يصلون، ويصومون العشرة أيام الأولى من محرم فقط [للمزيد راجع الشبك لأحمد حامد الصراف].