تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويذكر الشيخ أبو الفضل الأحمدي: "شجرة طوبى في منزل الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وهي حجاب مظهر نور فاطمة الزهراء رضي الله عنها فما من جنة، ولا درجة، ولا بيت، ولا مكان إلا وفيه فرع من شجرة طوبى، وذلك ليكون سر نعيم كل درجة ونصيب كل ولي فيها من نورانية فاطمة في حجاب ذلك الفرع" [الطبقات الكبرى2/415]. عقيدة النور مقتبسة كما هومعروف من الزرادشتية.

عاشراً: خص الإمام علي بالفتوة مع وجود من هو أفتى منه، فقد ذكر الشيخ شمس الدين الحنفي "إني أسقي من بين بحرين بحر النبوة، وبحر الفتوة. يعني ببحر الفتوة علي بن أبي طالب رضي الله عنه" [الطبقات الكبرى1/317].

أحد عشر: تفضيل الأربعة على بقية الصحابة بحديث نبوي كاذب! يذكر الشعراني عن الشيخ علي الخواص بأنه كان يقول في معنى حديث: "إن الجنة تشتاق إلى أربعة عمار، وعلي، وسلمان، وبلال"، إنما خص رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء الأربع لأنهم أرواح الجنان، وأسماؤهم أشد مناسبة للجنة؛ لأن عماراً رضي الله عنه من العمارة، وعلياً رضي الله عنه من العلو، وسلمان من السلامة، وبلالاً من البلل الذي هو الرحمة قال، وهؤلاء الأربعة هم الموكلون بالأنهار الأربعة المذكورة في القرآن فيغرفون منها بحسب حصة كل أحد، ومشربه من التوحيد، واستعداده" [الطبقات الكبرى2/393]. لاحظ هؤلاء الصحابة هم الذين يعتبرهم الرافضة لم يرتدوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم من بين كل المسلمين. والطريف أن ينسب بلالاً إلى البلل ويفسره بالرحمة بعد أن حار الشيخ في مصدره.

اثنى عاشر: القول بأن علوم الأئمة والشيوخ أعلى من علوم الأنبياء والرسل، وهي تتعارض مع عقيدة أهل السنة تماماً، كما تجسد في قول البسطامي: "خضنا بحراً وقف الأنبياء بساحله".

الصفوية والصوفية · الصفحة ٥٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصفوية والصوفيةص ٥٦٦