تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنها نوع من الكهانة يمارسها الصفويون والمتصوفة وهي تتعارض من أحكام القرآن والسنة النبوية. فقد ذكر الشيخ البوني"فأول ساعات السعد الساعة الأولى من يوم الأحد والاثنين والخميس والجمعة، فإن فاتت الأوائل فالثوامن أو ما مر بها كوكب سعيد، ولكن يراعى الكوكب المناسب طبعه لطبع العمل المطلوب، وأوقات عمل الشر ما عدا هذه الساعات. وأعلموا أن الكواكب السبعة السيارة تمر في كل يوم وليلة فلا يتوقف الطالب على يوم بعينه بل كل ساعة يمر بها كوكبها يعمل فيها العمل اللائق بذلك الكوكب، حتى ذكر عن الاستاذ أنه وضع في يوم وليلة أربعة وعشرين عملا متضادة أجابت روحانياتها في الوقت هذا ظاهر لا يحتاج إلى دليل، وإذا كانت كواكب السعد صاعدة كان أبلغ في أعمالها، وإذا كان كواكب النحس هابطة كانت أبلغ في أعمالها وانتقال ذلك المطلوب" [منبع أصول الحكمة/7].

ويذكر الخميني: "يكره إيقاع الزواج والقمر في برج العقرب، وفي محاق الشهر، وفي أحد الأيام المنحوسة في كل شهر وهي سبعة: اليوم الثالث، واليوم الخامس، واليوم الثالث عشر، واليوم السادس عشر، واليوم الوحد والعشرون، واليوم الرابع والعشرون، واليوم الخامس والعشرون من كل شهر" [تحرير الوسيلة 2/238].

لكن كلام الإمام علي يسفه الآراء المذكورة: "أيها الناس! إياكم وتعلم النجوم إلا ما يهتدى به في بر أو بحر فإنها تدعو إلى الكهانة، والمنجم كالكاهن والكاهم كالساحر، والساحر كالكافر، والكافر في النار" [نهج البلاغة1/157].

من هو إمام المتقين؟

الصفوية والصوفية · الصفحة ٥٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصفوية والصوفيةص ٥٤٤