ـ الشمس عشق وغروب من أجل المحبوب!
نقل المجلسي عن أم جعفر وأم محمد بنتي محمد بن جعفر، عن أسماء بنت عميس وهي جدتها قالت"خرجت مع جدتي أسماء بنت عميس وعمي عبدالله بن جعفر حتى إذا كنا بالضهياء حدثتني أسماء بنت عميس قالت: يا بنية كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المكان، فصلى رسول الله صلى الله عليه وآله الظهر ثم دعا عليا فاستعان به في بعض حاجته، ثم جاءت العصر، فقام النبي صلى الله عليه وآله فصلى العصر، فجاء علي عليه السلام فقعد إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وآله فأوحى الله إلى نبيه، فوضع رأسه في حجر علي حتى غابت الشمس لا يرى منها شئ على أرض ولا جبل، ثم جلس رسول الله صلى الله عليه وآله فقال لعلي عليه السلام: هل صليت العصر؟ فقال: لا يا رسول الله انبئت أنك لم تصل، فلما وضعت رأسك في حجري لم أكن لاحركه، فقال: اللهم أن هذا عبدك علي احتبس نفسه على نبيك فرد عليه شرقها، فطلعت الشمس، فلم يبق جبل ولا أرض إلا طلعت عليه الشمس، ثم قام علي عليه السلام فتوضأ وصلى ثم انكسفت" [بحار الأنوار91/ 167]. مع أن النبي صلى الله عليه وسلم كما هو واضح من القصة لم يصلٍ أيضا! فلماذا دعاها لعلي ولم يدعوها لنفسه.
كما ذكر رجب البرسي قول الإمام علي "أنا الذي ردت لي الشمس مرتين" [مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين/170]. علق الإمام أحمد عن الحديث"لا أصل له"! وقال ابن الجوزي [موضوع]، وقال ابن حزم "الرافضة لا يختلفون في أن الشمس ردت على علي بن أبي طالب مرتين، أفيكون في صفاقة الوجه، وصلابة الخد، وعدم الحياء، والجرأة على الكذب أكثر من هذا على قرب العهد وكثرة الخلق" [الفصل في الملل والأهواء والنحل4/126].