تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي الحروف مع النقط * * * أفهمني قط أفهمني قط

الحقيقة أن هذه العقيدة لا تقتصر على المتصوفة، بل الأئمة أيضاً يؤمنوا بها، حيث يقول الإمام الصادق: "لنا مع الله حالات نحن فيها هو، وهو نحن، إلا أنه هو هو، ونحن نحن" [شرح الزيارة الجامعة الكبيرة/107].

ويذكرعن الشيخ الكاشاني"كان يقول بعقيدة وحدة الوجود، وله رسالة في ذلك، جرى فيها مجرى ابن عربي وعبر عنه ببعض العارفين" [لؤلؤة البحرين/121].

ويقول أبو بكر بن سالم العلوي: "لا موجود في الحقيقة إلا الله" [مفتاح السرائر وكنز الذخائر/35]. يرى الخميني"لهذا لو طلب أحد حاجته من الحجر والمدر لا يكون شركاً، مع أنه قد فعل فعلاً باطلاً. ومن ناحية أخرى نحن نستمد من أرواح الأنبياء المقدسة والأئمة الذين أعطاهم الله قدرة. لقد ثبت بالبراهين القطعية والأدلة النقلية المحكمة حياة الروح بعد الموت، والإحاطة الكاملة للأرواح على هذا العالم" [كشف الأسرار/30]. متفقا مع قول ابن عربي"للحق يعبد فيه، ولذلك سموه كلهم إلهًا، مع اسمه الخاص بحجر، أو شجر، أو حيوان، أو إنسان، أو كوكب، أو مَلَك" [فصوص الحكم/380] في حين يذكر العلامة الآلوسي"لم يعهد التوسل بالجاه والحرمة عن أحد من الصحابة رضي الله تعالى عنهم" [تفسير روح المعاني4/187]

ـ خزائن العلم بيدهم وليس بيد الله!

الصفوية والصوفية · الصفحة ٥٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصفوية والصوفيةص ٥٣٣