تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد جاء في الفتوى رقم [12849] للرئاسة العامة للبحوث والإفتاء عن السؤال: ما حكم من يدعي أن جبريل عليه السلام ينزل على بعض الأشخاص بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم كما يقولون: إنه ينزل على فاطمة ليواسيها؟ كان الجواب: ادعاء نزول جبريل على بعض الأشخاص بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ليس بصحيح.

ويذكر الشعراني بأن أحد الأولياء كان عندما يُسئل يستأذن سائله ليمنحنه مهلة كي يتصل بجبرائيل ليوافيه بعد ذاك بالجواب. وذكر عبد العزيز الدباغ بأن في كل مدينة يوجد حوالي (70) ملك يعينون الشيوخ "على ماذا يعينونهم، فهم عاطلون بلا عمل" ويصف هيئاتهم بأنهم "على شكل بني آدم، منهم خواجه، ومنهم فقير ومنهم طفل صغير" [الإبريز/165]. ومن ملحهم ما ذكره أبو بكر الحسين بن علي بن بزدانيار "روي أن إسرافيل تسربل بجناحيه حياء من ربه عز وجل" [الطبقات الكبرى1/114]. لا نعرف من أين يستقون معلوماتهم عن الملائكة؟

الطين دواء الجهلة والحمقى:

يشير علماء المسلمين إلى أن أكل التربة غير محرم نصاً، لكنه مكروها، وطالما ضر صحة البشر صار محرماً.

قال الشيخ محمد بن حسين بن علي الطوري القادري الحنفي: "وأكل الطين مكروه" [تكملة البحر الرائق2/338]. ويرى ابن حزم بأن "أكل الطين لمن لا يستضر به حلال، وأما كل ما يستضر به من طين أو اكثار من الماء أو الخبز فحرام لأنه ليس مما فصل تحريمه لنا فهو حلال، وأما كل ما أضر فهو حرام لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله كتب الإحسان على كل شيء" [المحلى7/439].

يرى الصفويون في تربة الحسين دواءا فاعلا لكل الأمراض، أي صيدلية كاملة زائداً ما ما يتم اكتشافه من أدوية في المستقبل! قال ابن سابور الزيات: "عن جابر بن يزيد الجعفي قال: سمعت أبا جعفر محمد بن علي يقول: طين قبر الحسين عليه السلام شفاء من كل داء، وأمان من كل خوف" [طب الأئمة/52].

الصفوية والصوفية · الصفحة ٥٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصفوية والصوفيةص ٥٢٦