يذكر الشعراني: "من كرامات الشيخ أحمد السطيحة: أن امرأة تكسحت، وعجز الأطباء عن دوائها مدة أربع سنين فدخل الشيخ لها، وبصق في شيء من الزيت، وقال: ادهنوا بدنها فدهنوها في حضرة الشيخ فبرئت" [الطبقات الكبرى2/367].
ويلاحظ أن ما يسمى بالسادة في العراق يستخدمون البصاق لعلاج الجهلة سيما الأطفال.
مطابخ السماء في خدمتهم!
ذكر الشيخ شمس الدين الحنفي: "دعا الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه يوماً فنزلت عليه مائدة من السماء من حيث لا يعلم" [الطبقات الكبرى1/311].
كما ذكر المجلسي: "ثبت أن فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم حين دخلت إلى مخدع لها، فصفت قدميها، فصلت ركعتين، ثم رفعت باطن كفيها إلى السماء وقالت: إلهي وسيدي هذا محمد نبيك، وهذا علي ابن عم نبيك، وهذان الحسن والحسين سبطا نبيك، إلهي أنزل علينا مائدة من السماء كما أنزلتها على بني إسرائيل أكلوا منها وكفروا بها، اللهم أنزلها عليها فإنا بها مؤمنون! قال ابن عباس: والله ما استتمت الدعوة فإذا هي بصحفة من ورائها يفور قتارها، وإذا قتارها أزكى من المسك الإذفر، فاحتضنتها ثم أتت بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعلي والحسن والحسين، فلما أن نظر إليها علي بن أبي طالب عليه السلام قال لها: يافاطمة من أين لك هذا؟ ولم يكن عهده عندها شيئاً! فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: كُل يا أبا الحسن ولا تسأل! الحمد لله الذي لم يمتني حتى رزقني ولداً مثلها مثل مريم بنت عمران ﴿ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [آل عمران:37] [بحار الأنوار43/74].
الملائكة خدم لهم: