تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويذكر الشيخ المفيد: "جاء الخبر بذلك عن الصادق عليه السلام فروي عنه أنه قال: كان القتل قد كتب على إسماعيل مرتين، فسألت الله في دفعه عنه فدفعه"، وقد يكون الشيء مكتوباً بشرط فيتغير الحال فيه" [تصحيح إعتقادات الإمامية/65]. لاحظ أنه لا يوجد ملك اسمه عزرائيل في القرآن والسنة كما ذكرنا!

روح القدس:

لروح القدس أهمية عند المتصوفة والصفوية، وغالباً ما يشيرون لها في أحاديثهم.

يقول السهروردي عن الأولياء بأنهم "يتعلمون العلم من روح القدس بلا تعلم بشرى، وتطيعهم مادة العالم العنصري الكوني، ويخبرونه بالجزئيات الواقعة في الماضي والمستقبل" [كتاب اللمحات والإشراق لشهاب الدين السهروردي/172].

ويذكر الكليني بأن "الله أمدهم [أي: الأئمة] بخمسة أرواح منها روح القدس، وأنهم بروح القدس يعلمون ما تحت العرش وما تحت الثرى [أصول الكافي1/272].

أهمية البصاق لكونه ترياق؟

روى الكليني في الصحيح عن علي بن مهزيار قال: رأيت أبي جعفر الثاني يتفل في المسجد الحرام فيما بين الركن اليماني والحجر الأسود ولم يدفنه. كما روى محمد تقي المجلسي عن محمد بن علي بن مهزيار أيضاً الظاهر أنه لبيان الجواز أو يقال إنه من خصائصهم عليهم السلام؛ لأنه ليس في بصاقهم خباثة بل يتشرف المسجد به" [روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه للصدوق2/203].

ويذكر شيخهم حسن الفهيد بأن الإمام الصادق بصق على نواة تمرة، فأنبتت وأثمرت وأكلوا منها.

ويذكر الشعراني: "ركب الشيخ أحمد السطيحة على فرس في حجر خادم، فانكسرت ركبته فصاح اذهبوا بي إلى الشيخ أحمد السطيحة قأتوه به، فضحك الشيخ عليه، وقال: تزاحمني على الكساح تب إلى الله، ورقبتك تطيب فتاب واستغفر، فأخذ الشيخ زيتاً، وبصق فيه، وقال: ادهنوا به رقبته فدهنوها فطابت" [الطبقات الكبرى2/367].

الصفوية والصوفية · الصفحة ٥٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصفوية والصوفيةص ٥٢١