وروي عن يحيى بن عبد الله عن الحسن رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انتحوا مصر ولا تطلبوا المكث فيها، ولا أحسبه إلا قال: وهو يورث الدياثة" [الكافي57/211]. وعن أبي جعفر عليه السلام قال: "إني أكره أن أطبخ شيئاً في فخار مصر، وما أحب أن أغسل رأسي من طينها، مخافة أن تورثني تربتها الذل، وتذهب بغيرتي" [الكافي57/211]. والعجب أن يكون هناك من المصريين شيعة بعد سماع هذا الطعن في شرفهم!
إرجاع ملك الموت تأجيل مهمته:
ورد في سورة النحل: ﴿فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ [النحل:61]، في حين يذكر محمد عثمان عبدة عن شيخ البرهتية :"ذهب أحد المريدين إلى المستشفى للعلاج وذهبت له ومعه أحد أبناء الطريقة فقلت: إن هذا الفتى من أقاربي اعتنى به فلن أستطيع أن أعوده كل يوم. فجاء عزرائيل ملك الموت لقبض روحه فقال له: إلى أين؟ قال: أريد أن أقبض روح هذا المريد! فقال: لا تقبض روحه لأن الشيخ أوصاني بالمحافظة عليه! فقال له ملك الموت عزرائيل: إذا لم ترد موته اقرأ له الحزب السيفى من أوراد الطريقة سبع مرات كل يوم! فقرأ له الحزب السيفي فرأى المريض الجنة ورتبته فيها فقال لأخيه الذي يقرأ له الحزب السيفي حفاظاً عليه من الموت: أستحلفك بالله ورسوله أن تكف عن قراءتك لي الحزب السيفى لأنني أريد أن أموت فأدخل الجنة" [قبس من نور/74].
كما يذكر الشعراني عن الشيخ محمد الشربيني: "لما ضعف ولده أحمد، وأشرف على الموت، وحضر عزرائيل لقبض روحه قال له: الشيخ ارجع إلى ربك فراجعه، فإن الأمر نسخ فرجع عزرائيل، وشفي أحمد من تلك الضعفة، وعاش بعدها ثلاثين عاماً" [الطبقات الكبرى2/365].