وذكر الشعراني عن الحلاج: "وضرب ألف سوط، فلم يتأوه، وقطعت يداه، ورجلاه، وصلب، ثم أحرق بالنار، ووقع الاختلاف فيه بين الناس أهوى الذي صلب؟ أم رفع كما وقع في عيسى عليه الصلاة والسلام؟" [الطبقات الكبرى1/15]. كما يذكر الشعراني عن الأستاذ سيدي علي كان يقول: "إن علي بن أبي طالب رضي الله عنه رفع كما رفع عيسى عليه السلام، وسينزل كما ينزل عيسى عليه السلام" [الطبقات الكبرى1/261].
أعداؤهم أولاد زناة:
يذكر الشعراني عن سيدي إبراهيم المتبولي: "رماه أهل بيت من متبول باللواط مع ولدهم. فقال: هتك الله ذراريهم، فمن ذلك اليوم صار أولادهم مخانيث، وبناتهم زناة إلى يومنا هذا" [الطبقات الكبرى1/307]. وذكر الكليني بنفس الصدد عن الإمام الصادق: "والله يا أبا حمزة! إن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا الشيعة" [الروضة الكليني/431].
كما قال البحراني: "ما من مولود يولد إلا وإبليس من الأبالسة بحضرته، فإن علم أنه من شيعتنا حجبه عن ذلك الشيطان، وإن لم يكن من شيعتنا أثبت الشيطان أصبعه السبابة في دبره، فكان مأبوناً، وذلك أن الذكر يخرج للوجه، فإن كانت امرأة أثبت في فرجها فكانت فاجرة" [تفسير البرهان 2/300].
الطعن بمصر وشعبها:
يذكر الشعراني علي بن شهاب جدي الأدنى: سمعت أخي إبراهيم المتبولي رضي الله عنه يقول: طعام مصر سم في الأبدان. وكذلك جاءته والدته بالكعيكات التي كان يتقوت منها على عادته فأخذت قميصه تغسله فوجدت فيه أثر احتلام، فقالت: إني أخاف عليك من أهل هذا البلد؛ فإن كنت في طاعة فسافر معي أزوجك في بلدي" [الطبقات الكبرى1/338].
يذكر المجلسي: "بئس البلاد مصر! أما إنها سجن من سخط الله عليه من بني إسرائيل" [بحار الأنوار57/210].
ويذكر الكليني عن أبي الحسن الرضا: سمعته يقول "وذكر مصر"، فقال: "قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تأكلوا في فخارها، ولا تغسلوا رؤوسكم بطينها؛ فإنه يذهب الغيرة، ويورث الدياثة" [الكافي6/368].