قال الشيخ أحمد الرفاعي: "إذا صلح القلب صار مهبط الوحي والأسرار والأنوار والملائكة" [طبقات الشعراني/141]. ويذكر الطوسي: "بينما ولد المهدي المنتظر كانت الملائكة تهبط وتصعد وتسلم عليه" [كتاب الغيبة/240]. ورُوِيَ عن الإمام الرضا: "إنّ في خراسان بقعة سيأتي عليها زمان تكون مختلف الملائكة لا تزال تهبط فيها فوج من الملائكة وتصعد فوج، حتى ينفخ في الصور، فقالوا: يا ابن رسول الله وما هي البقعة؟ قال: هي بأرض طوس، وإنّها والله روضة من رياض الجنّة" عجباً! هل هي قبور أم مطارات للملائكة؟ ولماذا مطارا طوس وخراسان؟
القدرة الإلهية عند الأئمة والشيوخ:
قال الشيخ أحمد الرفاعي: "إذا تمكن العبد من الأحوال بلغ محل بالقرب من الله تعالى، وصارت همته خارقة للسماوات السبع، وصارت الأرضون كالخلخال في رجله، وصار صفة من صفات الحق جل وعلا لا يعجزه شيئ، وصار الحق تعالي يرضى لرضاه ويسخط لسخطه" [طبقات الشعراني/142].
كما يقول الشيخ الجيلانى:"أنا هو الواحد الصمد، أنا الذاكر المذكور ذكرًا لذاكر، أنا الشاكر المشكور شكراً بنعمه، أنا السامع المسموع في كل نعمة، أنا الواحد الفرد الكبير" [كتاب الفيوضات الربانية في المآثر والأوراد القادرية/47].
ويقول علي بن أبي طالب: "أنا ولي الحساب، أنا صاحب الصراط والموقف، أنا قاسم الجنة والنار، أنا مقدر الأقوات، أنا منشر الأموات، أنا منزل القطر، أنا منور الشمس والقمر والنجوم، أنا أقيم القيامة، أنا أقيم الساعة" [مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين لرجب البرسي/170].
كما يذكر الحلاج: "إني مغرق قوم نوح، ومهلك عاد وثمود".
ويقول علي بن أبي طالب: "أنا صاحب يوم النشور أنا صاحب نوح ومنجيه".