ويقول الشيخ الشعراني: "إن الموحد سعيه بأي وجه كان توحيده يدخل الجنة، حتى لو لم يكن مؤمناً بكتاب الله ورسوله، فهو يدخل الجنة" [اليواقيت والجواهر2/85].
نساء فيهنَّ عيب خلقي:
يزعم الشيخ التيجاني: "إن الأنبياء لم يخرجوا من أمهاتهم من المحل المعتاد للولادة، وإنما من تحت سرة أمهاتهم تنزيهاً لهم" [كتاب جواهر المعاني لعلي حرازم].
وجاء حديث عن الحسن العسكري: "إنا معشر الأوصياء ليس نحمل في البطون، وإنما نحمل في الجنوب [يقصد الجنب]. ولا نخرج من الأرحام وإنما نخرج من الفخذ الأيمن من أمهاتنا" [كشكول يوسف البحراني3/20]! تصور امرأة تحمل في فخذها فأية صورة كريكاتورية ستكون، وهل هذه امرأة طبيعية؟ لقد حملت سيدة نساء العالمين مريم العذراء السيد المسيح في بطنها وولد من المكان الطبيعي للولادة؛ فهل نساء الأئمة أعلى منزلة من العذراء؟ مع هذا فإن حديثاً آخر لا يقصره عن الجنب الأيمن بل الأيسر أيضاً! فقد ورد في نفس الكتاب: "إن فاطمة ولدت الحسن والحسين من فخذها الأيمن، وزينب وأم كلثوم من فخذها الأيسر" عجباً! هل كن يعانين من تشوهات خلقية فتحول مكان الجماع والولادة من "بين الفخذين" إلى "جانب الأفخاذ"؟ وما الغرض من هذا التخريف؟ لربما استمد الخميني من هذا الحديث نظرية التفخيذ!
الجرب ثمن الكراهية:
قال الشيخ أحمد الرفاعي: "من أناب الله بنا غنم، الحق يقال: نحن أهل بيت ما أراد سبنا سالب إلا سلب، ولا نبح علينا كلب إلا جرب، ولا هم على ضربنا ضارب إلا ضرب، ولا تعالى علينا حائط إلا وخرب" [البرهان المؤيد/31]. ونسبوا لعلي بن أبي طالب القول: "نحن بنو عبد المطلب ما عادانا بيت إلا وقد خرب، ولا عاوانا كلب إلا وقد جرب، ومن لم يصدق فليجرب" [كتاب زيد بن علي/100].
مهابط الملائكة: