وقال الشيخ المتصوف أحمد بن عروس عن الشفاعة: "كل أصبع من أصابعي يشفع في سبعين ألفا" [الوصية الكبرى لعبد السلام الفيتوري/85].
الجفر الإمامي والصوفي:
ذكر المجلسي بأنه يوجد عند الأئمة "سجل فيه أسماء أهل النار إلى يوم القيامة" [بحار الأنوار 26/124]. وكذلك يوجد "عند الأئمة كتاباً يسمى "ديوان الشيعة" فيه أسماء الشيعة إلى يوم القيامة، فمن أراد أن يعرف هل هو من أهل الجنة أو أهل النار فيمكنه أن يسأل الإمام عن نفسه فإن وجده الإمام في الديوان فهو من شيعة أهل البيت ومن أهل الجنة وإن لم يجده فمعنى هذا أنه ليس على ملة الإسلام أصلاً" [بحار الأنوار 26/123].
ويقول شيخ المتصوفة القطب الشاذلي: "أعطيت سجلاً مد البصر، فيه أصحابي وأصحاب أصحابي إلى يوم القيامة عتقاء من النار" [جامع الأصول في الأولياء/116]. وذكر علي حرازم عن الشيخ التيجاني "مما أكرم الله به قطب الأقطاب، أن يعلمه علم ما قبل وجود الكون، وما وراءه، وما لا نهاية له، وأن يعلمه علم جميع الأسماء القائم بها نظام كل ذرة من جميع الموجودات، وأن يخصصه بأسرار دائرة الإحاطة، وجميع فيوضه، وما احتوى عليه" [جواهر المعاني في فيض التيجاني2/79].
عُرف الله تعالى من خلال الأئمة والشيوخ:
ذكر الكليني: "الأوصياء هم أبواب الله عز وجل التي يؤتى منها، ولولاهم ما عُرف الله عزوجل، وبهم احتج الله تبارك وتعالى على خلق" [الكافي1/193].
ويقول الشيخ ابن عربي: "فلا مظهر لله إلا نحن، ولا ظهور لنا إلا به، فبه عرفنا أنفسنا وعرفناه وبنا تحقق ما يستحق الإله" [الفتوحات المكية]. بما معنى ليس للرسل والأنبياء من فضل على العباد، والفضل حصرياً للأئمة والشيوخ.
حب الأئمة والشيوخ جواز سفر للجنة:
يذكر شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي: "من أحب علي لن يدخل النار حتى لو كان كافراً أو يهودياً أو نصرانياً" [أمالي الطوسي/312].