ذكر الغوث عبد الله اليافعي عن أحد الشيوخ تمتعه بنفس قدرة الإمام الحسن بتغيير الجنس. حيث جاء الشيخ رجل يطلب أن تولد زوجته ولداً، فطالبه الشيخ بمائة دينار، وبعد مدة رجع الرجل للشيخ وقال له بأن امرأته ولدت أنثى! فقال الشيخ: لأن المبلغ كان أقل من مائة دينار! فذهب الرجل وأتى بالنقد ليكمل المبلغ وأعطاه للشيخ. فقال له الشيخ: اذهب فقد أوفينا لك كما أوفيت لنا. فعاد الرجل إلى منزله ليجد ولداً محل الأنثى! [نشر المحاسن الغالية/22].
وقال الشيخ عبد الرحيم البرعي في ديوانه مادحاً شيخه الشيخ أحمد الطيب البشير مؤسس الطريقة السمانية، قال: إن شيخه أتاه رجل فطلب منه مولوداً ذكراً، فقال له: هل عندك بنات؟ قال: نعم! قال الشيخ: كم؟ قال: ست بنات، قال الشيخ: أحضر منهن واحدة. فأحضرها، ومسح الشيخ عليها بيده فانقلبت ذكراً" [رياض الجنة/111] سبحان الله!
السياحة في الأفلاك والعوالم:
نسب الصفويون للإمام علي بن الحسين أنه "دخل في أربعة عشر عالماً، كل عالم أكبر من الدنيا ثلاث مرات" [بصائر الدرجات الكبرى/320].
ويذكر الكلاباذي عن أحد شيوخهم: "دخل ثلاثمائة وستين عالماً غير عوالم السماوات والأرض" [التعرف لمذهب أهل التصوف/73].
كما ذكر أبو طالب المكي عن أبو يزيد البسطامي: "دخلت ألف مدينة لله في ملكه، أدناها ذات العماد" [قوت القلوب2/70]. مزايدات في العوالم!
الأئمة والأقطاب هم عرش الله:
نسب الصفويون للإمام علي القول: "أنا اللوح، وأنا اقلم، وأنا العرش" [مشارق أنوار اليقين لحافظ رجب البرسي/159].
وقال أبو يزيد البسطامي: "أنا العرش والكرسي" [تذكرة الأولياء لفريد الدين العطار/99].
أسرارهم الغريبة:
نسب الصفويون لجعفر الصادق القول: "عندنا سر من أسرار الله، وعلم من علم الله، أمرنا الله بتبليغه فبلغناه. فلم نجد له موضعاً ولا أهلاً ولا حمالة يحتملونه" [منهاج العابدين/3].