تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نظرتهم الطريفة للكرة الأرضية [واقفة على ثور!]:

يذكر عبد الكريم الجيلي: "إن الله تعالى لما بسط الأرض جعلها على قرني ثور يسمى البرهوت، وجعل الثور على ظهر الحوت في هذا البحر يسمى البهموت" [الإنسان الكامل/117].

ويذكر أبو عبد الله أنه سئل عن الأرض: على أي شيء هي؟ قال: على الحوت، قلت: فالحوت على أي شيء هو؟ قال: على الماء، قلت: فالماء على أي شيء هو؟ قال على الصخرة، قلت: فعلى أي شيء الصخرة؟ قال: على قرن ثور أملس، قلت: فعلى أي شيء الثور؟ قال: على الثرى، قلت فعلى أي شيء الثرى؟ فقال: هيهات عند ذلك ضل علم العلماء" [تفسير القمي2/59].

وها قد وصل العلماء إلى القمر وصوروا الكرة الأرضية وبقية الكواكب، ولم يروا الثور البرهوت ولا حوت أبو عبد الله! لكن مع هذا فهنالك الكثير من الثيران تصدق قصة الثور.

قدرتهم الفسيولوجية [تغيير الحنس!]:

من التخاريف الصفوية: أن الإمام الحسن مارس مهنة الطب "الجراحة التناسلية" عبر تغير الجنس! فقد جاء إليه رجل شامي مع زوجته ذاكراً له كلاماً خاصاً! ثم سأل الإمام بتهكم أن يثبت دعواه بالمعاجز، وذلك بأن يحوله إلى امرأة ويحول زوجته إلى رجل! غضب الإمام غضباً شديداً من سخريته ودندن بطلاسم ونظر إليهما. وفجأة تحول الشامي إلى امرأة وضعت يدها على وجهها حياء وهربت، ثم أقبلت امرأته بصورة رجل. وأخذا بعضهما وذهبا. وبعد مدة عاد الاثنان بصحبة طفل لهما واعتذرا من الحسن عن فعلهما فأعادهما إلى طبيعتهما! ولم يتحفنا الكاتب بالنهاية المألوفة لقصص ألف ليلة وليلة وعاشا عيشة سعيدة! [مدينة المعاجز لعبد الحسين دستغيب3/260]. لاحظ أن الإمام مارس السحر، حيث دندن بطلاسم، والطلاسم من أعمال السحرة.

الصفوية والصوفية · الصفحة ٥١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصفوية والصوفيةص ٥١٢