تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويذكر علي بن أبي طالب: "أنا صاحب الزلازل والرجف، أنا صاحب الكسوف والخسوف" [مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين لرجب البرسي/170].

ونسب للإمام علي بن أبي طالب قوله لعمر النبتيني: "أعط طاقيتي هذه للشيخ عبد الوهاب الشعراني وقل له يتصرف في الكون" [جامع كرامات الأولياء 2/135].

وفي كتاب [البرهان المؤيد للرفاعي/94] أن الله تعالى قد "صرف الأولياء في الأكوان وجعلهم يقولون للشيء كن فيكون".

وزعم النبهاني أن أحد الأولياء قال: "تركت قولي للشيء كن فيكون تأدّباً مع الله" [جامع كرامات الأولياء 2/158].

وذكر المحقق النراقي في كتابه مستند الشيعة: "إن الإنسان يرتفع بهما يرتفع حتى يعد بمنزلة الملائكة، بل بمنزلته تبارك وتعالى كما ورد في قوله تعالى: "عبدي أطعني تكن مثلي".

يذكر الشعراني عن الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي "سئل في معنى قول بعضهم:

مقام النبوة في برزخ * * * فويق الرسول ودون الولي

"يعني أن مقام النبوة يعطي للأخذ عن الله بواسطة وحي الله، ومقام الرسالة يعطي تبليغ ما أمره الله به للعباد، ومقام الولاية الخاصة يعطي الأخذ عن الله بالله من الوجه الخاص. قال: وهذه الحقائق الثلاثة كلها موجودة فيمن كان رسولا فافهم!" [الطبقات الكبرى1/288]. الحقيقة لم نفهم! ليس لأننا لا نفهم، بل لأنك لا تفهم ما تريدنا أن نفهمه.

طاعتهم مفروضة على الجبال:

نسب الصفويون لجعفر الصادق القول: "إذا قال المؤمن لهذه الجبال أقبلي أقبلت. فإذا بالجبال أقبلت. فقال لها الصادق: على رسلك! إني لم أردك" [بصائر الدرجات/325] تصور الجبل يمشي!

وعن الفضل بن عياض: "لو أن ولياً من أولياء الله تعالى أمر هذا الجبل أن يميد لماد. فتحرك الجبل. فقال له: اسكن! لم أردك بهذا فسكن![الرسالة القشيرية2/687]. لكن لماذا قال اسكن! بدلاً عن اثبت! السكون للرياح وليس للجبال.

طاعتهم مفروضة على الأشجار:

الصفوية والصوفية · الصفحة ٥٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصفوية والصوفيةص ٥٠٨