الله بارك لي في عمري، ولا تهلكني فإنك قلت قولت الحق في محكم كتابك أدعوني استجب لكم، وقلت فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان، فأحييني على السنة واحفظني من فتنة المحيا والممات، ولا تعذبني فإنك غني عن عذابي يا واحد يا فرد يا صمد يا أول يا آخر فإني أعددت لكل هول وشدة لا إله إلا الله ولكل نعمة الحمد لله ولكل غضب الشكر لله ولكل أعجوبة سبحان الله ولكل ضيق حسبي الله ولكل ذنب استغفر الله ولكل هم وغم ما شاء الله ولكل قضاء وقدر توكلت على الله ولكل مصيبة إنا لله وإنا إليه راجعون، ولكل طاعة ومعصية لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ * فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ [التوبة:128-129]" [الأنوار السنية والمنن البهية].
ترتيب الأئمة واحد:
يلاحظ بأن المتصوفة يأخذون بترتيب الأئمة حسب ما هو مذكور في المذهب الإثنى عشري، حيث يبدأ من الإمام علي ثم الحسن والحسين، يليهم زين العابدين ومحمد الباقر وجعفر بن محمد الباقر، ثم موسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري وينتهون بالمهدي المزعوم. وهو ترتيب انفرد به الإمامية فقط ولا تأخذ به بقية الفرق الشيعية.
طاعتهم مفروضة على الكون:
ذكر الخميني: "إن أئمتنا يتحكمون في قرارات هذا الكون" [الحكومة الإسلامية/54].
قال المجلسي: "عن سماعَة بن مهران قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام، فأرعدت السماءُ وأبرقت، فقال أبو عبد الله عليه السلام: أما إنه ما كان من هذا الرعد ومن هذا البرق فإنه من أمر صاحبكم، قلت: من صاحبنا؟ قال: أمير المؤمنين عليه السلام" [بحار الأنوار27/33].