تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجاء [في كتاب منهاج الصالحين للخوئي1/14] بأن "الصلاة عند ضريح الإمام علي كرم الله وجهه أفضل بمائتي الف صلاة" لاحظ! إنهم يحرضون أتباعهم على ترك الفرائض والتوجه للزيارات، وهذا الخوئي صاحب المؤسسة المالية الكبرى في بريطانيا ليس من المراجع القديمة.

ونَسبوا للإمام الصادق القول: "من زار قبر الحسين يوم عرفة كتب الله له ألف ألف حجة مع القائم. وألف ألف عمرة مع الرسول صلى الله عليه وسلم، وعتق ألف ألف نسمة، وحمل ألف ألف فرس في سبيل الله" [الوافي للفيض الكاشاني14/2476]. الإمام يحب لغة الملايين!

وذكر الكاشاني بأن "ثواب صلاة ركعة واحدة في حرم الحسين كثواب من حج ألف حجة، واعتمر ألف عمرة، واعتق ألف رقبة، ووقف في سبيل الله ألف ألف مرة مع نبي مرسل" [كتاب الوافي للفيض الكاشاني 14/ 1478]. هذه ركعة واحدة فما بالك بمائة ركعة! أي تساوي [100000000] وقفة في سبيل الله! لله درك يا كاشاني!

ذكر أبي حمزة الثمالي: "من لعن الجبت [الصدِّيق] والطاغوت [الفاروق] لعنة واحدة كتب الله له سبعين ألف ألف حسنة، ومحا عنه ألف ألف سيئة، ورفع له سبعين ألف ألف درجة، ومن أمسى يلعنهما لعنة واحدة كتب له مثل ذلك، قال مولانا علي بن الحسين: فدخلت على مولانا أبي جعفر محمد الباقر، فقلت: يا مولاي حديث سمعته من أبيك، قال: هات يا ثمالي، فأعدت عليه الحديث قال: نعم يا ثمالي! أتحب أن أزيدك؟ فقلت: نعم يا مولاي، فقال: من لعنهما لعنة واحدة في كل غداة لم يكتب عليه ذنب في ذلك اليوم حتى يمسي، ومن أمسى لعنهما لعنة واحدة لم يكتب عليه ذنب في ليلة حتى يصبح، قال: فمضى أبو جعفر، فدخلت على مولانا الصادق، فقلت: حديث سمعته من أبيك وجدك، فقال: هات يا أبا حمزة! فأعدت عليه الحديث، فقال: حقاً يا أبا حمزة، ثم قال عليه السلام: ويرفع ألف ألف درجة، ثم قال: إن الله واسع كريم" [ضياء الصالحين/513].

الصفوية والصوفية · الصفحة ٥٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصفوية والصوفيةص ٥٠٢