تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سادساً: إذا كان لدي القائم (4000) من الملائكة المطوعين في جيشه! فلماذا لا يخرج من الحفرة ويقاتل بهم؟ طالما أنه لا يحتاج سوى إلى (300) من الأنصار الصالحين والمخلصين؟

سابعاً: يدعون في رواياتهم بأن الإمام الحسين خُير ما بين الشهادة أو النصر، فاختار الشهادة! قال الإمام الباقر: "لما نزل النصر على الحسين بن علي حتى كان بين السماء والأرض ثم خيّر: النصر أو لقاء الله؛ فاختار لقاء الله " [أصول الكافي1/465]. وبهذا إما الإمام الباقر يكذب، أو الإمام الرضا، أو الرواة!

من مبالغاتهم ما جاء عن الإمام الصادق: "نِعم المسجد مسجد الكوفة، صلى فيه ألف نبي وألف وصي، الصلاة فيه تعدل بألف صلاة" [شجرة طوبى/13]. كذلك: "من زار قبر الحسين كتب له ألف حجة وألف عمرة وألف أجر شهيد وثواب ألف نسمة وأجر ألف صائم وثواب ألف صدقه، ووكل به ملك كريم وإن مات سنته حضرته الملائكة ويحضرون معهم أكفانه ويشيعونه إلى قبره ويفسح له في قبره من بصره ويؤمن من ضغطة القبر ومن منكر ونكير ويعطى كتابه بيمينه ويعطى يوم القيامة نور يضيء ما بين المشرق والمغرب وينادى هذا من زار الحسين شوقاً إليه فلا يبقى أحد يوم القيامة إلا تمنى يومئذٍ أنه كان من زوار الحسين" [كامل الزيارات/134] عجباً لماذا لم يرد اسم الكوفة في القرآن الكريم طالما هي مهمة لهذه الدرجة؟ لدينا العكس تماماً، قال الشعبي: "الكوفة أول مصر نزع الشيطان بين أهله" [تأريخ الطبري4/251]. وقال الإمام أحمد: "أهل الكوفة لو قدروا أن يلطخوا كل أحد لفعلوا" [مسائل الإمام أحمد لابن هانئ2/201].

كما قال المجلسي: "من زار الحسين يوم عاشوراء حتى يظل عنده باكياً لقي الله يوم القيامة بثواب ألفي ألف حجة وألفي ألف عمرة وألفي ألف غزوة" [بحار الأنوار]. من يقرأ هذه الأفكار الضالة لا يفكر بالحج والعمرة!

الصفوية والصوفية · الصفحة ٥٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصفوية والصوفيةص ٥٠١